أعرب المخرج العالمي جيمس كاميرون عن استيائه من تجاهل جوائز الأوسكار لأفلام الخيال العلمي، مثل Avatar وDune، مؤكدًا أن تركيزه الأساسي ينصب على تقديم تجربة سينمائية ممتعة للجمهور، وليس على الجوائز. تصريحات كاميرون جاءت خلال مقابلة مع The Globe and Mail، حيث تحدّث عن رحلته الطويلة في صناعة الأفلام وتجربته مع سلسلة Avatar، بعد عرض أحدث أجزاء العمل، Avatar: Fire and Ash.

أوضح جيمس كاميرون أن أفلام الخيال العلمي نادرًا ما تحظى بالتقدير في الأوسكار، رغم الترشيحات العديدة التي حصلت عليها أعماله. الجزء الأول من Avatar (2009) ترشح لتسع جوائز، بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج، لكنه فاز فقط بجوائز التصوير السينمائي وفنون التصميم والمؤثرات البصرية. أما الجزء الثاني، Avatar: The Way of Water (2022)، فقد حصل على أربعة ترشيحات، منها أفضل فيلم، لكنه نال جائزة المؤثرات البصرية فقط.
وأشار كاميرون أيضًا إلى تجاهل فيلم Dune من إخراج دينيس فيلنوف، قائلاً: دينيس فيلنوف، مخرج كندي آخر، صنع هذا الفيلم الرائع، ومع ذلك لم يُعتبر كمخرج حتى من قبل نقابة المخرجين.
واصل كاميرون حديثه بسخرية قائلاً: يمكنك اللعب وفق لعبة الجوائز، أو أن تلعب اللعبة التي أحبها وهي صنع أفلام يذهب الناس لمشاهدتها فعليًا.. آسف.
وأضاف أن هدفه الأساسي هو تقديم تجربة مشوقة وجاذبة في دور السينما. ورغم امتلاكه ثلاث جوائز أوسكار عن فيلم Titanic، يرى كاميرون أن صناعة أفلام الخيال العلمي تتطلب تقديم محتوى يثير إعجاب الجمهور أكثر من الاعتماد على جوائز التقدير.
رغم التجاهل الكبير، فازت بعض أفلام الخيال العلمي والخيال الفانتازي بجوائز مهمة، مثل Everything Everywhere All at Once (2023)، حيث فازت ميشيل يوه بجائزة أفضل ممثلة، بينما حصل كي هوي كوان وجيمي لي كورتيس على جوائز أفضل ممثل وممثلة مساعدين.
كما اقتربت أفلام مثل The Lord of the Rings: The Return of the King (2003) وThe Shape of Water (2017) من الفوز بجائزة أفضل فيلم، ما يعكس إمكانية تقدير الأعمال الفنية في هذا النوع رغم التحديات.