أصدرت محكمة مصرية، الأحد 15 مارس/آذار، حكماً قضائياً بحبس الفنان وائل عبد العزيز لمدة شهر مع الشغل، مع تحديد كفالة بقيمة 10 آلاف جنيه لإيقاف تنفيذ العقوبة مؤقتاً. كما شمل الحكم إلزامه بدفع غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه، على خلفية إدانته في قضية سب وقذف أقامها ضده أحد الصحفيين، فقد استقرت المحكمة على ثبوت الواقعة وتجاوز المتهم في حق المدعي.
وفي أول تعليق له بعد صدور الحكم، قال وائل عبد العزيز في منشور عبر حسابه على منصة "فيسبوك": راح يرفع قضيه في عز ما احنا كاشفينهم في المسلسل عشان ياكد كلامنا .. متآمر واهبل وعلى راسه بطحة.
بالتزامن مع هذا التطور القضائي، يشارك وائل عبد العزيز في موسم دراما رمضان 2026 من خلال مسلسل "وننسى اللي كان". وتكمن أهمية هذا العمل في كونه يمثل محطة التعاون الفني مع شقيقته النجمة ياسمين عبد العزيز بعد غياب دام قرابة 5 سنوات عن العمل معاً، وفق وسائل إعلام محلية، إذ يؤدي في المسلسل شخصية "أحمد" ضمن إطار اجتماعي رومانسي من تأليف عمرو محمود ياسين.
وقبل أشهر قليلة، وضع الفنان وائل عبد العزيز النقاط على الحروف بشأن علاقته بشقيقته النجمة ياسمين عبد العزيز. وأوضح وائل أن الصدام لم يكن شخصياً بقدر ما كان "اختلافاً في الرؤى" حول شخص معين، مؤكداً أن دافعه الوحيد كان حماية شقيقته بعدما استشعر تفاصيل لم يطمئن لها خلف ستار "الحب".
واعترف وائل بشجاعة أن أسلوبه في التعبير ربما خانه، واصفاً ما حدث بأنه "مشاجرة أشقاء عابرة" تضخمت إعلامياً، مشيراً إلى أن التجربة علمته درساً قاسياً بأن "الخوف المفرط" قد ينقلب إلى أزمة تضرر منها هو شخصياً، ومؤكداً أن المياه عادت لمجاريها تماماً.
بعيداً عن صلة القرابة، تحدث وائل بمنطق المهنيّ عن شقيقته، واصفاً العمل معها بأنه "طموح مشروع" لأي ممثل يسعى للنجاح. وأشار إلى أن التعاون معها ليس مجرد "دعم عائلي"، بل هو مكسب فني لأنها فنانة ذكية تمتلك أدوات النجاح، مؤكداً أن الوقوف أمامها يضمن للفنان انتشاراً واسعاً نظراً لجودة أعمالها وجماهيريتها الطاغية.
وفي سياق رده على إمكانية العمل مع الفنان أحمد العوضي، أظهر وائل عبد العزيز عقلية احترافية. وأكد بلهجة مازحة أنه مستعد للتمثيل مع "الجن الأزرق" إذا كان النص يحترم موهبته، واضعاً 3 شروط أساسية للقبول بأي عمل يجمعه بزملائه:
جودة النص: أن يكون الدور مكتوباً بحرفية تامة.
المساحة الفنية: توفر مساحة تمثيلية تبرز قدراته.
الخطوط الحمراء: رفضه المطلق لمشاهد البلطجة أو المحتوى غير اللائق، مع اشتراط عدم تدخل أي طرف في "السيناريو" لفرض رؤية معينة.