بلغت أميرة ويلز كيت ميدلتون يوم الجمعة 9 يناير عامها الـ44، وسط تفاعل واسع ورسائل تهنئة رسمية وشعبية، بالتزامن مع عودتها التدريجية إلى واجباتها الملكية بعد عام صحي مليء بالتحديات.

تلقت كيت ميدلتون سيلًا من التهاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كان أبرزها من الملك تشارلز والملكة كاميلا، اللذين نشرا رسالة تهنئة عبر الحساب الرسمي للعائلة المالكة على "إنستغرام"، متمنيين لأميرة ويلز عيد ميلاد سعيدًا، مرفقة بصورة حديثة لها وهي تبتسم.
تزامن عيد الميلاد مع مشاركة كيت لمقطع فيديو شخصي عبر حسابها على إنستغرام، تناولت فيه تجربتها في التعافي من خلال التواصل مع الطبيعة. حمل الفيديو عنوان "الشتاء"، وهو الجزء الرابع والأخير من سلسلتها المرئية "أم الطبيعة" التي أطلقتها عام 2025. وظهرت الأميرة في مشاهد هادئة وسط الطبيعة، معبرة عن مرحلة التأمل والشفاء بعد رحلتها مع المرض.
وقبل يوم واحد من عيد ميلادها، استأنفت أميرة ويلز مهامها الرسمية إلى جانب الأمير ويليام، بزيارة مفاجئة لمستشفى تشارينغ كروس في لندن، حيث قدما الشكر للكادر الطبي والمتطوعين على جهودهم خلال أشهر الشتاء المزدحمة، في أول ارتباط ملكي لهما خلال عام 2026.
يُذكر أن الأمير ويليام والأميرة كيت والدان لكل من الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس، وقد ظهرت العائلة معًا في قداس عيد الميلاد التقليدي في ساندرينغهام، بينما فضّلوا قضاء عطلة رأس السنة في أجواء عائلية هادئة.
وكشف كبير خدم القصر الملكي السابق غرانت هارولد أن أعياد الميلاد داخل العائلة المالكة غالبًا ما تُحتفل بها بهدايا شخصية أو مرحة، قد تشمل مجوهرات، أو هدايا منزلية، أو مقتنيات عاطفية من المجموعة الملكية، إلى جانب عشاء خاص أو احتفال عائلي محدود.
ويأتي عيد ميلاد كيت ميدلتون هذا العام بعد مرحلة مفصلية في حياتها، إذ أعلنت في يناير 2025 دخولها مرحلة الشفاء بعد علاجها من السرطان الذي خضعت له خلال 2024. وخففت من ظهورها الرسمي للتركيز على صحتها، قبل أن تعود تدريجيًا إلى واجباتها العامة.