تصدّر اسم الإعلامية ريهام سعيد محركات البحث خلال الساعات الماضية، عقب تداول أنباء عن بلاغ رسمي تلقّته وزارة الداخلية المصرية، يفيد باحتجاز خادمتين من الجنسية الفلبينية داخل منزلها بمدينة السادس من أكتوبر، ومنعهما من مغادرة المسكن، إلى جانب عدم صرف مستحقاتهما المالية، وهي واقعة خضعت لتحقيقات الجهات المختصة.
تلقت وزارة الداخلية بلاغًا من مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات في إحدى السفارات الأجنبية، إلى جانب قسم شؤون الرعايا، يتضمن اتهامًا باحتجاز الخادمتين داخل منزل الإعلامية. وعلى الفور، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، واستُدعيت ريهام سعيد لسماع أقوالها، حيث أكدت التحريات وجود الفتاتين داخل مسكنها بالفعل.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، جرى، لاحقًا، تسليم الخادمتين، رسميًا، إلى السفارة الفلبينية في القاهرة، التي بدورها قدّمت إفادة رسمية إلى مديرية أمن الجيزة تؤكد استلام رعاياها، قبل أن تتقدم بالتنازل عن البلاغ المقدم ضد الإعلامية.
أفاد البلاغ بأن الخادمتين تمكنتا من التواصل مع ذويهما في الخارج، وإبلاغهم بتعرضهما للاحتجاز، ومنعهما من مغادرة المنزل، إضافة إلى عدم تقاضي رواتبهما منذ عدة أشهر. وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، قبل أن تنتهي الإجراءات بتسليمهما إلى سفارتهما.
في سياق متصل، كانت ريهام سعيد قد أعلنت، في وقت سابق، اتخاذها إجراءات قانونية على خلفية ما وصفته بحملة تشويه وتجاوزات إعلامية طالتها خلال الفترة الأخيرة.
وأصدر مكتب المستشار هيثم عباس، المحامي بالنقض ووكيلها القانوني، بيانًا أكد فيه التقدم بشكاوى عاجلة إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين، ردًا على ما اعتبره مخالفات مهنية وأخلاقية جسيمة، شملت إساءات علنية، وعبارات سب وقذف، وتلميحات مسيئة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف النيل من سمعتها المهنية.
أوضح البيان أنه في تاريخ 11 يناير 2026، جرى تقديم بلاغات رسمية إلى لجنة الشكاوى والرصد في المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين، مرفقة بتوثيق كامل للمخالفات، والتي تضمنت استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لإثارة الجدل وخلق “ترندات” على حساب السمعة المهنية.
وأشار البيان إلى أن آخر هذه الوقائع شمل منشورًا احتوى على إيحاءات مسيئة وأوصاف يعاقب عليها القانون، من بينها التلميح بالمرض النفسي والشماتة، في محاولة للإساءة إلى ريهام سعيد على المستويين الشخصي والمهني.
نشرت ريهام سعيد البيان عبر حسابها الرسمي على "فيسبوك"، مؤكدة التزامها الكامل بمبدأ سيادة القانون، وأن اللجوء إلى الجهات القضائية والتنظيمية المختصة هو السبيل الوحيد لحفظ الحقوق، وصون الكرامة المهنية.
وفي بث مباشر، شددت ريهام على أنها ليست إعلامية فقط، بل فنانة وعضو بنقابة المهن التمثيلية منذ أكثر من 25 عامًا، معربة عن فخرها بتاريخها الفني والإعلامي، ومؤكدة رفضها القاطع لأي محاولات للتشهير أو الانتقاص من مسيرتها.