وجّه السيناريست المصري عمرو محمود ياسين، انتقادًا حادًّا لبعض صناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، واصفًا إياهم بـ"أرزقية" السوشيال ميدي»، مؤكدًا أن من بين الأهداف الرئيسية لمسلسله "وننسى اللي كان"، الذي يخوض به المنافسة في موسم دراما رمضان لعام 2026، تسليط الضوء على ظاهرة الحسابات التي تبني شهرتها على نشر الشائعات وترويج القصص غير الحقيقية عبر المنصات الرقمية.

عبر حسابه الشخصي في منصة "فيسبوك"، كتب السيناريست عمرو محمود ياسين منشورًا مطولًا انتقد فيه بعض الصفحات والحسابات التي تعتمد على إثارة الجدل ونشر أخبار غير موثوقة، مؤكدًا أن مسلسله الجديد يحاول فضح هذه الممارسات التي باتت تنتشر بشكل لافت.
وقال: من أهدافي في مسلسل وننسى اللي كان تسليط الضوء على أرزقية السوشيال ميديا اللي بيبيعوا ضمائرهم مقابل المادة، وفضح جمعية قالوا وقلنا للتأليف والعجن. وأضاف أن هذه الفئة تتكون – بحسب وصفه – من أشخاص «فارغين وعديمي الموهبة»، يعتمدون على مراقبة الآخرين وصناعة قصص وهمية بهدف جذب الانتباه وتحقيق مكاسب مادية.
وواصل السيناريست هجومه، معتبرًا أن بعض هذه الحسابات تمثل نوعًا من «الطفيلية الرقمية»، حيث تعتمد على النميمة والتنمر والهمز واللمز بدلًا من تقديم محتوى حقيقي أو مفيد.
وقال في منشوره إن أصحاب هذه الحسابات قد يجدون أنفسهم يومًا ما أمام سؤال من أبنائهم حول طبيعة عملهم، مضيفًا بسخرية: لما ابنه يكبر ويسأله بابا أو ماما أنتم بتشتغلوا إيه؟ هيقولوا إحنا بتوع النميمة والهمز واللمز والتلقيح عن بعد. كما أشار إلى أن بعض هذه الصفحات تتبنى أسلوب «خالف تعرف» وتعمل على استغلال البسطاء عبر إثارة الجدل حول شخصيات بعينها بهدف تحقيق الأرباح أو الحصول على شهرة سريعة.
وأوضح عمرو محمود ياسين أن مسلسله "وننسى اللي كان" لا يكتفي بتقديم قصة درامية تقليدية، بل يسعى أيضًا إلى طرح قضايا اجتماعية معاصرة تعكس تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على المجتمع.