يزداد الغموض وتتصاعد الأحداث في الحلقة 16 من المسلسل الكويتي "أمور عائلية"، الذي يعرض على منصة "شاشا" في موسم رمضان 2027، مع شكوك سعود بناصر، وزعزعة مها علاقة جمال، وحب أسامة لأمل.

تسعى مها إلى إفساد العلاقة بين جمال وزوجته منى، فتقرر زيارته في المنزل برفقة عاملتين بحجة مساعدة والدته. إلا أن تصرفها يثير شكوك منى التي تشعر بأن هناك أمرًا غير مريح، فتطلب من زوجها إنهاء علاقته بمها فورًا.
وفي اليوم التالي، تتعمد مها الجلوس في المكان نفسه الذي يتواجد فيه جمال. ورغم محاولاته المتكررة لإبعادها عنه، تصر على البقاء إلى جانبه، قبل أن يُفاجأ بوصول زوجته التي تشاهد المشهد وتسارع إلى المغادرة غاضبة. ويشتعل خلاف حاد بين الزوجين، حيث ترفض منى تصديق تأكيداته بأنه لم يرتكب أي خطأ.
في المقابل، تعترف مها بمشاعرها تجاه جمال، مؤكدة أنها أحبته منذ النظرة الأولى، وأنها لن تتراجع قبل أن تنجح في الفوز بقلبه.

من جهة أخرى، تبدأ الشكوك تتسلل إلى قلب سعود تجاه شقيقه ناصر، فيطلب من أحد رجاله مراقبته سرًا، خاصة بعد أن دعا ناصر مجموعة من المحامين والمحاسبين لإجراء تعديلات على مناقصة مهمة؛ ما أثار ريبة سعود ودفعه لمحاولة كشف حقيقة ما يجري.

أما أسامة، فيعترف لشقيقه بدر بأنه يلاحظ تشابهًا كبيرًا بين أمل وزوجته الراحلة مي، سواء في طريقة حديثها أو اهتمامها وحتى ملامحها. وعندما يسأله بدر عمَّ إذا كان من الممكن أن يقع في حبها، يرفض أسامة الفكرة بشدة، مؤكدًا أنه ينظر إليها كأخت فقط.
وفي اليوم التالي، يقرر زيارة طبيب نفسي لمحاولة فهم ما يمر به، لكنه يغادر العيادة سريعًا قبل بدء الجلسة، وكأنه يهرب من مواجهة حقيقة لا يريد سماعها.

يُصدم بدر عندما يكتشف أنه المتسبب في مقتل رجل آخر خلال الحادث المأساوي الذي أودى أيضًا بحياة صقر، بعدما يخبره صديقه بأن والده سعود قام برشوة عائلة الضحية ولفّق التهمة لصقر.

في الوقت نفسه، تتلقى سلوى اتصالًا يتبيّن أنه طلب يد أمل للزواج. وعندما تطرح الأمر على ابنتها، ترفض أمل حتى الجلوس مع العريس، ليتضح لاحقًا أنه المحامي الذي يتولى قضيتها، والذي سبق أن رفضته من قبل. ومع محاولات سلوى على ثني أمل. مع محاولات سلوى على ثني أمل عن قرارها، ترضح أخيرًا لمقابلة العريس وعائلته.

يشعر أسامة بالغضب بعد أن علم بتقدم أحدهم لطلب يد أمل للزواج، فيواجهه شقيقه بدر ويسأله عمّ إذا كان يحبها، فيبقى صامتًا دون أن يجيب.
وتنتهي الحلقة بانهيار أمل بعد ورود مكالمة إليها من شخص لم يكشف عن هويته بعد، لكن يعتقد أنه أسامة.