خطف مسلسل "بنات البومب" الأنظار منذ بدء عرضه على منصة STC TV، محققًا نجاحًا واسعًا لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رهان جريء من روتانا ستوديوز وفريق العمل على تقديم رؤية جديدة تمثل صوت الفتيات بروح مرحة وأسلوب عصري.
وصفت الممثلة هيلدا ياسين في تصريحات إعلامية الممثل والمنتج فيصل العيسى بأنه "الركيزة الأولى" في نجاح العمل، وتقول: أستاذ فيصل كان كل شيء بالنسبة لنا، من الدعم والمتابعة إلى الحرص على أن نظهر بأفضل صورة.
أما حور، التي تخوض تجربتها التمثيلية الأولى، فأشادت بتأثير وجوده قائلة: كنت متوترة في البداية، لكن دعمه خلاني أحس أني مو أول مرة أمثل.
ورأت ريم فرحان أن التفاعل الكبير مع العمل كان متوقعًا: بعد كل النجاحات اللي حققها شباب البومب، الناس أكيد عندها فضول تشوف النسخة البناتية منه.
وأضافت نجود أحمد: من أول يوم تصوير، كنا متأكدين أن العمل بيكون له أصداء قوية، وفعلًا الضجة كانت إيجابية.
أما مريم عبد الرحمن فأكدت أن "النجاح لم يكن صدفة"، موضحة أن الجمهور كان ينتظر العمل منذ الإعلان عنه.
رغم انتماء العملين إلى العالم الدرامي نفسه، تصر بطلات "بنات البومب" على أن المسلسل يتمتع بطابع خاص.
وأوضحت نجود أحمد: شباب البومب يناقش قضايا الشباب، أما إحنا فمسلسلنا يركز على قضايا البنات مثل التنمر والغيرة والمنافسة في العمل.
وأضافت: إحنا ما نلحق الترند.. الترند هو اللي يلاحقنا.
وأشارت روان الخالد إلى أن: العمل يحمل روح الكوميديا، لكنه يلامس أيضًا الجانب الدرامي العميق في حياة البنات.
يناقش المسلسل مجموعة من القضايا الاجتماعية التي تمس الفتيات بشكل مباشر، من تحديات العمل والدراسة إلى العلاقات الأسرية والضغوط اليومية.
وقالت هيلدا ياسين: ما سعينا للضجة، قدمنا عملًا قريبًا من الناس، والنجاح جاء طبيعيًا.
وأضافت شروق سالم: المسلسل ما تجاوز الخطوط، بالعكس هو واقعي جدًا وقريب من حياة البنات.
أما ريم فرحان فلخصت الموقف بقولها: القصة نفسها ترند لأنها صادقة ومليانة مواقف واقعية.
يحاكي مسلسل "بنات البومب" الحياة اليومية للفتيات السعوديات من منظور واقعي يجمع بين الكوميديا والدراما، ويسلط الضوء على التحديات الاجتماعية والنفسية التي تواجههن في بيئة متغيرة وسريعة الإيقاع.
ويُعرض العمل عبر منصة STC TV، بمشاركة هيلدا ياسين، ومريم عبد الرحمن، ونجود أحمد، وشروق سالم، ومشاري الحربي، وفيصل العيسى.