شهدت الحلقة السادسة من مسلسل "علي كلاي" تصاعدًا دراميًا كبيرًا، حيث بدأت الحلقة بمواجهة عاطفية مؤثرة بين "ميادة" التي تجسد شخصيتها الفنانة درة وزوجها "علي كلاي" الذي يؤدي دوره الفنان أحمد العوضي، بعدما طلبت ميادة الطلاق عقب اكتشافها الحقيقة الصادمة بأنها غير قادرة على الإنجاب.
ورغم صدمته، رفض علي كلاي الانفصال عنها بسبب حبه الشديد لها، مؤكدًا تمسكه بها وعدم استعداده للتخلي عنها، في مشهد إنساني كشف عمق العلاقة بينهما، قبل أن تطلب منه لاحقًا ألا يتركها مهما حدث.
تواصلت أحداث الحلقة السادسة من مسلسل "علي كلاي" مع تطور الخط الإنساني لشخصية "روح"، التي تقدمها الفنانة يارا السكري، حيث حاول علي كلاي التخفيف عنها ومساندتها نفسيًا بعد الأزمة القاسية التي مرت بها إثر وفاة شقيقها الصغير، في محاولة لإخراجها من حالة الحزن والانكسار التي سيطرت عليها، وهو ما يعكس الجانب الإنساني في شخصية علي وحرصه على دعم المقربين منه.
وفي سياق آخر، شهدت الحلقة تصعيدًا خطيرًا في الصراع مع "مختار السندي"، الذي يجسد شخصيته الفنان بسام رجب، أحد كبار تجار قطع غيار السيارات، حيث بدأ حربًا مفتوحة ضد علي كلاي بعدما رفض الأخير الخضوع لنفوذه. وأمر مختار رجاله بمحاولة التخلص منه، إلا أن المواجهة أسفرت عن إصابة شقيق علي الأصغر بطلق ناري، ما تسبب في أزمة عائلية كبيرة.
تحت ضغط الخوف على أبنائه، دخل "منصور الجوهري"، الذي يجسد شخصيته الفنان طارق الدسوقي، في مواجهة حادة مع علي، مطالبًا إياه بالتوجه إلى مختار السندي وتقديم الاعتذار له، في محاولة لاحتواء التصعيد وحماية الأسرة من المزيد من الخسائر.
كما كشفت الحلقة السادسة عن خضوع منصور الجوهري لشروط مختار السندي، الذي أجبره على إبعاد علي كلاي عن العمل في تجارة قطع غيار السيارات، وهو القرار الذي وافق عليه منصور في لحظة مؤلمة حفاظًا على سلامة عائلته، الأمر الذي أثار غضب علي ودفعه لاتخاذ موقف حاسم بإعلان الحرب على مختار السندي، في تحول ينذر بمواجهات أكثر عنفًا خلال الحلقات المقبلة.