شهدت الحلقة الثانية من مسلسل "علي كلاي" تطورات درامية مفصلية، بعدما كشفت الأحداث تفاصيل صادمة من طفولة "علي"، الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد العوضي، حيث تبيّن أنه لم يكن طفلًا مجهول النسب كما اعتقد البعض، بل هو الابن الحقيقي لكل من محمود البرازوي وألفت عمر، اللذين اتفقا على إنجابه في إطار علاقة خاصة، قبل أن تحاول والدته خداع "منصور"، الذي يؤدي دوره طارق الدسوقي، وإقناعه بأن الطفل هو ابنه، مستغلة علاقتهما السابقة.
كشفت الحلقة الثانية من مسلسل "علي كلاي" أن هذه الحقيقة كانت السبب وراء جريمة مأساوية في الماضي، إذ أقدمت "المعلم"، التي تجسد شخصيتها الفنانة انتصار، زوجة منصور، على قتل ألفت عمر، بعدما علمت بالحقيقة، لتقرر بعدها تربية الطفل مع أبنائها، في محاولة لإخفاء السر الذي ظل يلاحق الجميع لسنوات طويلة، وهو ما ألقى بظلاله على حاضر الشخصيات ضمن أحداث الحلقة الثانية من مسلسل علي كلاي.
بدأت الحلقة الثانية بمحاولة إنقاذ منصور الجوهري من الإصابة الخطيرة التي تعرض لها بعد إطلاق النار عليه، حيث أثارت الواقعة حالة من الغضب لدى "علي"، الذي سارع للبحث عن المسؤول ومحاولة الانتقام، معتقدًا أن تاجر قطع غيار السيارات، الذي يجسد شخصيته بسام رجب، يقف وراء الحادث.
الحلقة الثانية من المسلسل كشفت لاحقًا مفاجأة جديدة، بعدما اتضح أن بسام رجب لم يكن المتورط في محاولة القتل، وأن هناك أطرافًا أخرى تقف خلف الحادث، من بينهم شخصية يجسدها الفنان محمود عبدالله محمود، ما ينذر بتصاعد دائرة الصراع ودخول البطل في مواجهات أكثر خطورة خلال الأحداث المقبلة من الحلقة الثانية من مسلسل علي كلاي.
على الجانب العاطفي، شهدت الحلقة الثانية بداية توتر في العلاقة بين "ميادة"، التي تجسد شخصيتها الفنانة درة، و"روح"، التي تقدم دورها الفنانة يارا السكري، بعدما أصبحت الأخيرة ترافق "علي" في معظم تحركاته اليومية، ما أثار غيرة زوجته ودفعها للتساؤل عن طبيعة هذه العلاقة ودور "روح" المفاجئ في حياته، لتفتح بذلك الحلقة الثانية من مسلسل علي كلاي الباب أمام صراعات عاطفية جديدة قد تؤثر على مسار الأحداث.