لا تزال أزمة تراجع إيرادات السينما المصرية، بسبب قرار إغلاق دور العرض في الفترة المسائية، تزداد يومًا بعد يوم، إذ وصلت نسبة التراجع مساء يوم الخميس 2 أبريل/ نيسان إلى أكثر من 80% مقارنة بأسبوع عيد الفطر 2026.

ناشد الناقد المصري طارق الشناوي، في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، مجلس الوزراء المصري بضرورة استثناء دور العرض السينمائية والمسرحية، ومساواتها بالأماكن السياحية، مشيرًا إلى أن مثل هذا القرار يضرب صناعة مهمة جدًا وله تداعيات على الإنتاج والمنتجين، معتبرًا القرار عشوائيًا.
شهدت دور العرض السينمائية المصرية انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالأسبوع الماضي، إذ تراجعت إيرادات يوم الثلاثاء بنسبة 79.1%، بينما انخفضت إيرادات الأربعاء بنسبة 55%. وبشكل إجمالي، سجَّلت الإيرادات تراجعًا بنسبة 71.9% مقارنة بالأسبوع الماضي، مع تطبيق قرار الإغلاق المبكر.
في الـ28 من شهر مارس/ آذار الماضي، دخلت صناعة السينما في مصر مرحلة من القلق والترقب مع بدء تطبيق قرار حكومي بترشيد استهلاك الطاقة تضمن إغلاق دور العرض السينمائي يوميًا في تمام الساعة التاسعة مساءً، ولمدة شهر.
ويأتي القرار ضمن إجراءات أوسع لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية، وهو ما انعكس سريعًا على واحدة من أكثر الصناعات الترفيهية حيوية وتأثيرًا في مصر.
كان عدد من صُنّاع السينما أعربوا عن مخاوفهم من تداعيات القرار، مؤكدين أنه قد يؤدي إلى خسائر تتجاوز نصف الإيرادات اليومية لدور العرض، خاصة مع إلغاء حفلة التاسعة مساءً، والعاشرة والنصف، وما تبعها من حفلات ليلًا، والتي تُعد الأكثر إقبالًا من الجمهور.