مع حلول شهر رمضان المبارك، تواجه البشرة تحديات جديدة نتيجة نقص السوائل أثناء الصيام الطويل، ما قد يؤدي إلى الجفاف، فقدان النضارة، وظهور علامات الإرهاق بشكل أسرع. وفي هذا السياق، يسلّط د. نادر صعب الضوء في برنامجه "جمال نادر" الذي يعرض أسبوعياً على موقع "فوشيا" على أبرز الإجراءات الطبية والتجميلية التي تساعد على الحفاظ على صحة البشرة ونضارتها في الشهر الفضيل، مع التركيز على تقنيات آمنة وغير جراحية تناسب طبيعة الصيام وتدعم تجدد الخلايا وإنتاج الكولاجين والإيلاستين.
ضمن الحلقة الجديدة، تناول الدكتور نادر صعب تأثير الصيام في صحة البشرة، مسلطًا الضوء على التغيرات الفسيولوجية التي قد تطرأ على الجلد في شهر رمضان، نتيجة نقص السوائل لساعات طويلة وتبدّل نمط التغذية اليومي.
وأوضح د. صعب أن البشرة، باعتبارها أكبر عضو في جسم الإنسان، تتأثر مباشرة بمستوى الترطيب الداخلي. ومع انخفاض كمية السوائل المتناولة خلال النهار، قد تعاني بعض السيدات من جفاف ملحوظ، بهتان في اللون، فقدان للمرونة، ظهور علامات إرهاق بشكل أسرع، مشدداً على أهمية اعتماد خطة عناية مدروسة تجمع بين الدعم الداخلي والخارجي للحفاظ على الإشراقة الطبيعية.
في حديثه عن الخيارات المتاحة، أشار د. صعب إلى إبر الكافيار كأحد الإجراءات الداعمة للبشرة خلال الشهر الفضيل، وتتميّز هذه التقنية بتركيبة غنية بـالأوميغا 3، الأحماض الأمينية، الفيتامينات الأساسية، وهي عناصر تؤدي دورًا محوريًا في دعم صحة الجلد.
وبحسب ما أوضح، تسهم هذه الإبر في:
الخيار الثاني الذي استعرضه هو إبر السالمون، المعروفة بخصائصها المحفزة لتجديد الخلايا، موضحاً أن هذا الإجراء يعمل على دعم عملية إصلاح الأنسجة وترميم البشرة المتعبة، ما ينعكس تحسنًا في ملمس الجلد ومظهره العام.
وأشار صعب إلى أن تجديد الخلايا يصبح أكثر أهمية في الفترات التي تتعرض فيها البشرة لعوامل إجهاد مضاعفة، سواء بسبب قلة النوم، تغير النظام الغذائي، أو نقص الترطيب، وهي عوامل قد تجتمع خلال شهر رمضان.
أما الإجراء الثالث، فهو تقنية "البيبي سكن مع الإكزوزوم"، التي وصفها د. صعب بأنها من التقنيات الحديثة التي تركز على دعم آليات التجدد الطبيعية داخل الجلد.
وأوضح صعب أن الإكزوزومات تسهم في:
ولفت إلى أن هذا الإجراء يُعد خيارًا مناسبًا خلال رمضان تحديدًا، لكونه لا يسبب تورمًا ملحوظًا، كما أن فترة التعافي فيه قصيرة نسبيًا، ما يسمح بالعودة السريعة إلى النشاطات اليومية دون انقطاع طويل.
في ختام الحلقة، أكد د. نادر صعب أن أي إجراء تجميلي لا يمكن أن يحقق نتائج مثالية بمعزل عن نمط حياة صحي، فالحفاظ على تغذية متوازنة، وشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، وتقليل المنبهات والسكريات، يشكّل أساسًا ضروريًا لدعم صحة البشرة من الداخل.
وشدد على أن الجمال في رمضان لا يقوم على المبالغة في الإجراءات، بل على التوازن والاختيار المدروس لما يناسب طبيعة كل بشرة، بما يعزز الإشراقة الطبيعية من دون إرهاق الجلد أو تحميله أكثر مما يحتمل.