كشفت الفنانة اللبنانية سينتيا كرم عن رؤيتها لشخصية "عليا" التي تجسّدها في مسلسل "بالحرام"، متوقفة عند أبعادها النفسية وتحولاتها الدرامية، كما تطرقت إلى قضية التنمّر التي تعرّضت لها العام الماضي، وتحدثت عن تفاصيل ملامح الشخصية وكواليس تعاونها مع شركة Eagle Films.
في حديثها إلى موقع "فوشيا"، أكدت كرم أنها لا تنتظر الحماية من أحد، مشددة على أنها لم تنظر إلى شخصية "عليا" في "بالحرام" بوصفها درعًا يقيها من أي حملات تنمّر مشابهة لتلك التي واجهتها عند تجسيدها شخصية "عدلا" في مسلسل "بالدم".
وقالت: "لا أبحث عن حماية، ولا أراهن على ردود الفعل. أؤمن بأن للمشاهد الحق في التعبير بالطريقة التي يراها مناسبة".
وأضافت أن شخصية "عليا" كُتبت بهذه الخصوصية، ومن الطبيعي أن يتفاعل الجمهور معها وفق رؤيته الخاصة، سواء بالإيجاب أو السلب.
وعن إطلالتها في العمل، لا سيما اعتمادها مكياجًا مختلفًا، أوضحت كرم أن كل تجربة فنية تحمل في طياتها عنصر البدايات، قائلة: "دائمًا هناك مرّة أولى في كل شيء".
وكشفت أن فكرة إضافة "النمش" إلى وجهها جاءت باقتراح من خبيرة التجميل ديانا أحمد، وهو تفصيل وجدته منسجمًا مع طبيعة الشخصية. وأشارت إلى أن هذا الخيار منح "عليا" بُعدًا بصريًا مختلفًا وأضفى عليها لمسة خاصة، مؤكدة أن التفاصيل الصغيرة غالبًا ما تصنع الفارق في ترسيخ الهوية الشكلية للشخصية وتعميق بنائها الدرامي.
وعن أجواء التصوير، وصفت كرم العلاقة التي تجمعها بزملائها، وخصوصًا ماغي بو غصن، بأنها قائمة على الاحترام والدعم المتبادل. وأشارت إلى أن ساعات التصوير الطويلة لا تخلو من الضحك، ما يخفف من وطأة الإرهاق ويخلق مناخًا صحيًا في موقع العمل.
ولفتت إلى وجود حرص دائم على دفع بعضهم بعضًا نحو الأفضل، مع تبادل الملاحظات البنّاءة عند الحاجة. وبرأيها، فإن هذا النوع من التواصل يعزز الثقة ويرتقي بجودة الأداء.
وأكدت أن هذه الروح الإيجابية ليست جديدة عليها، إذ لمستها أيضًا في تجارب سابقة مع شركة "إيغل فيلمز"، حيث يسود مناخ مهني قائم على التعاون والاحترام، ما ينعكس مباشرة على نجاح العمل وجودته.