تحدثت الفنانة السورية نور علي عن مشاركتها في اللقاء الذي جمع نخبة من صنّاع الدراما السورية بالمستشار تركي آل الشيخ، مؤكّدة أنّ هذه المبادرة تعكس مرحلة جديدة من التواصل والدعم بين الدراما السورية والجمهور العربي، ولا سيّما الجمهور السعودي الذي كان شريكاً أساسياً في انتشار الأعمال السورية عبر السنوات.
عبّرت نور علي، خلال حديث لموقع "فوشيا" عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في اللقاء، قائلة إنّه شرفٌ لها أن تكون ضمن هذا الجمع الذي ضمّ أهم الكتّاب والمخرجين والممثلين السوريين.
وأشادت بالدور الكبير للمستشار تركي آل الشيخ في جمع النجوم الذين “افتقدوا اجتماعهم منذ فترة طويلة”، معتبرة أنّ هذا اللقاء كان ودّياً، حقيقياً وصريحاً، ويفتح الباب أمام تعاونات جديدة ستسمح لكل فنان بتنفيذ أفكار طالما حلم بتحقيقها.
أكّدت نور علي أنّ ما تشهده السعودية من نهضة فنية وإنتاجية ضخمة ينعكس مباشرة على طموحات الفنانين السوريين، إذ ازدادت أحلامهم وتطلعاتهم كلما شاهدوا إنجازات المملكة المتسارعة.
كما توقّفت عند كلام المستشار تركي آل الشيخ المتعلق بصناعة الأفلام السينمائية والمسلسلات القصيرة والطويلة، معتبرة أنّ هذا المسار يفتح آفاقاً جديدة ومهمة للدراما السورية.
رأت نور علي أنّ النجاحات الكبيرة التي تحققها الأعمال السورية على شاشة MBC في العالم العربي يجب أن تُستثمر في مشاريع جديدة، وتضيف: علينا استغلال هذه الجماهيرية في أفلام سينمائية ومسلسلات تحمل نوعية عالية وتقدّم محتوى يشدّ المشاهد ويجعله متمسكاً بكل تفصيل.
وشددت على ضرورة خلق أعمال يشارك فيها الممثلون الشباب إلى جانب الكبار، وإحياء المسلسلات التاريخية بطريقة محبوكة وعصرية تضمن تفاعل المشاهد وعدم إبعاده عن الشاشة.
أكدت نور علي أن الدراما تحتاج اليوم إلى تضامن حقيقي بين الفنانين، مشيرة إلى وجود العديد من الخريجين والمواهب الشباب الذين يستحقون الفرص، وقالت: علينا أن نساند بعضنا البعض، وأن نطرح أسماء جديدة قد لا يعرفها الجمهور بعد، لكنّها قادرة على تحقيق الكثير.
واعتبرت أنّ العمل الفردي لم يعد ممكناً، فنجاح المشاريع يتطلّب كتّاباً ومخرجين وممثلين شركاء، تماماً كما تعلّموا التعاون في مسرح المعهد خلال سنوات الدراسة.
توقفت نور علي عند تجربتها المسرحية الأولى بعد التخرّج، والتي تخوضها في موسم الرياض ضمن مسرحية “عرس مطنطن”، الموجّهة للعائلة، وقالت إن الوقوف على خشبة المسرح أمام الجمهور السعودي هو انطلاقة جديدة تعيد وصل الجمهور السوري والخليجي ببعضهما، وتعيد إلى الذاكرة الأعمال الشامية التي حملت القيم والأخلاق وجمعت العائلة حول الشاشة.
واختتمت الفنانة نور علي حديثها بالتأكيد أنّ الصورة الجماعية التي التُقطت خلال اللقاء تحمل قيمة خاصة بالنسبة لها ولزملائها، إذ كانت حلماً وأمنية قديمة بأن يجتمع الفنانون السوريون من جديد في لحظة واحدة.