تحدّثت الفنانة السورية ريام كفارنة عن تفاصيل حياتها الشخصية والمهنية، كاشفة عن رؤيتها للزواج والعمل والعائلة، متطرقة إلى تجربتها في الدراما المصرية وإتقانها لهجة البلد.
قالت ريام كفارنة، خلال حديث لموقع "فوشيا" على هامش فعاليات مهرجان الجونة بدورته الثامنة، إن موعد زواجها بالمصوّر السينمائي المصري محمود عطا الله مؤجَّل إلى أن يحين الوقت المناسب، مشيرة إلى أنهما يعيشان حالياً فترة الخطوبة، وأن نية الارتباط الجادّة قائمة، لكنّ الأمر كله مرهون بتوفيق الله.
وأوضحت كفارنة أن التأجيل ليس متعمداً ويعود إلى الانشغالات المهنية لكليهما، وعلقت: ننتظر أن يوفقنا الله في الوقت الذي يجمعنا.
واسترسلت في حديثها متطرّقة إلى طبيعة علاقتها بخطيبها، مؤكدةً أنه لا يغار كثيراً، بدليل أنه اختارها وهي تعمل في هذا الوسط الفني. وقالت: طبيعة عملي تفرض عليّ الارتباط بشريكٍ متفهّم، يدعمني ويمنحني الثقة، وهذه الصفات جميعها متوفرة في خطيبي.
فيما يخصّ مكان إقامة حفل الزفاف، أكدت الفنانة الشابة أن الاختيار وقع على مصر، كونها بلد خطيبها، كما أن أغلبية أصدقائهما يعيشون هناك، مضيفةً أن إقامة الحفل في مصر تبدو الخيار الطبيعي والمنطقي لهما.
تحدّثت ريام كفارنة أيضاً عن لهجتها المصرية التي أصبحت مألوفة لدى الجمهور العربي، موضحةً أن الأمر لم يكن بتأثير من خطيبها، بل نتيجة جهدٍ شخصيٍّ خالص منها، وأضافت: أدرس اللهجة بنفسي وأتدرّب عليها، وأسعى لإتقانها. أعتبر الأمر مسؤولية كبيرة لأن وجودي في الدراما المصرية شرف عظيم، وأشعر بواجب أن أكون على قدر هذه الفرصة.
وأكدت التزامها المهني قائلة: أتعاون مع مدرّب تمثيل، وأحرص دوماً على الاندماج في البيئة المصرية من خلال احتكاكي بالناس ومتابعة التفاصيل الصغيرة في حياتهم اليومية.
لم تستطع ريام كفارنة إخفاء شوقها وامتنانها لوالدها الفنان الكبير هشام كفارنة، فقالت بتأثر: أفتقد والدي كثيراً. مضت فترة طويلة لم أره بسبب انشغالي بعملي بين سوريا ومصر. هو بالنسبة لي أبٌّ عظيم وصديق في الوقت نفسه. أكنّ له كل الاحترام والتقدير، وأدين له بالكثير مما أنا عليه اليوم.
عن علاقتها بشقيقتها الإعلامية ألمى، أكدت ريام كفارنة العلاقة الوطيدة التي تجمع بينهما، وقالت: هي نصفي الآخر، تعرفني كما أعرف نفسي تماماً. لا أستطيع أن أتوقع ما قد تسألني لو جلسنا معاً في مقابلة تلفزيونية، لأنها تعرف كل تفاصيل حياتي وأفكاري، لذا لا يوجد ما تخفيه عني أو أخفيه عنها.
وتابعت: حاولنا الجلوس معاً في لقاء تلفزيوني مرة واحدة، وكنا متوترتين جداً. شعرت أن هناك شيئاً غريباً في المشهد، لأننا متشابهتان إلى حدٍّ كبير. كانت تجربة لطيفة، لكنها لم تتكرر بعد ذلك.