أعربت الفنانة اللبنانية ورد الخال عن سعادتها الكبيرة بمشاركتها في مسلسل "حب أعمى" بنسخته العربية، مؤكدة أنّ هذه التجربة شكّلت إضافة نوعية إلى مسيرتها الفنية، لما تحمله من أبعاد فنية وثقافية وإنسانية.
وأشارت ورد، في حديث خاص لموقع "فوشيا"، إلى أنّ العمل أتاح لها فرصة خوض تحدٍّ جديد ضمن إنتاج عربي–تركي مشترك، وفي أجواء احترافية عالية انعكست إيجابًا على النتيجة النهائية.
أوضحت ورد الخال أنّها تجسّد شخصية "نادية" في النسخة العربية من العمل، وهي الشخصية نفسها التي حملت اسم "ليلى" في النسخة التركية. واعتبرت أنّ الدور يتمتع بعمق إنساني خاص، ويمنح الممثل مساحة واسعة للتعبير، مشيرةً إلى أنّ لكل فنان رؤيته وأدواته في مقاربة الشخصية وبنائها.
وأشادت الخال بروح فريق العمل، واصفةً الأجواء في موقع التصوير بالإيجابية والداعمة، ومؤكدةً أنّ العلاقة التي تجمعها بزملائها قائمة على المودة والانسجام والاحترام المتبادل.
ولفتت إلى أنّ هذا التناغم انعكس مباشرة على سير العمل، وأسهم في تقديم تجربة متكاملة على مستوى الأداء والإخراج.
كشفت ورد الخال أنّ شخصية "ليلى" تحمل لها بُعدًا وجدانيًا خاصًا، إذ رأت فيها ملامح واضحة من شخصية والدتها، الشاعرة الراحلة مها بيرقدار، سواء من حيث الرهافة أو الروح الفنية والإنسانية.
وأشارت إلى أنّ هذا التشابه شكّل دافعًا أساسيًا لقبولها الدور، لما يحمله من معنى شخصي عميق.
وأضافت الخال أنّ موافقتها على تجسيد الشخصية جاءت من إحساسها بقدرتها على تقديمها كتحية وفاء لروح والدتها، واستحضار حضورها المعنوي من خلال العمل.
ومن التفاصيل المؤثرة التي رافقتها خلال التصوير في تركيا، حرصها على حمل الشال الذي كانت والدتها ترتديه دائمًا، معتبرةً إيّاه رمزًا يمنحها شعورًا دائمًا بأنّها إلى جانبها. وأكدت أنّ هذا التفصيل البسيط، بما يحمله من قيمة عاطفية كبيرة، انعكس بوضوح على أدائها وإحساسها بالشخصية.