تحدثت الفنانة السورية سلمى المصري عن رغبتها في الخروج من الأدوار النمطية التي اعتاد الجمهور رؤيتها بها، مؤكدة أنها تتطلع لتجسيد شخصيات مختلفة تعبّر عن واقع ومعاناة المرأة السورية.
كما تطرقت إلى إمكانية عودة مسلسل "الفصول الأربعة" بجزء جديد، ورأيها في الفيديو الذي أعاد إحياء شخصيات العمل بالذكاء الاصطناعي، وكشفت عن ملامح مشاريعها المقبلة في رمضان.
في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" عبّرت سلمى المصري عن رغبتها الكبيرة في تقديم شخصيات مختلفة عمّا اعتاد الجمهور رؤيتها بها، مؤكدة أنها تتمنى الخروج من إطار المرأة الثرية أو الأرستقراطية، إلا أن صنّاع الدراما غالبًا ما يحصرونها في هذا النمط.
وقالت إن الجمهور بات يراها دائمًا بشخصية "فاتن" الرزينة والهادئة، وهي الشخصية التي التصقت بها منذ سنوات طويلة.
حول الحديث عن احتمال تقديم جزء ثالث من المسلسل الشهير "الفصول الأربعة"، أوضحت المصري أن الفكرة جميلة ومحببة بالنسبة لها، لكنها ترى أن تنفيذها صعب في ظل الظروف الحالية، مشيرة إلى أن المشروع يحتاج دراسة دقيقة ومتابعة دقيقة لتطور الشخصيات بعد مرور الزمن والظروف التي مرت بها البلاد.
وأضافت أن أملها يبقى أن تعود “العائلة” كما كانت، وأن يلتئم شمل الفنانين داخل سوريا، متمنية أن يعود من هم خارج البلاد ليجتمعوا مجددًا في أعمال سورية خالصة.
علّقت الفنانة السورية على الفيديو الذي انتشر مؤخرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمصنوع بالذكاء الاصطناعي، والذي يصوّر شخصيات “الفصول الأربعة” في الزمن الحاضر، معتبرة أن الفكرة جميلة جدًا، وأن من أنجزها فنان حقيقي تأثر بالعمل وأبطاله.
وأشارت إلى أنها شعرت بالسعادة عندما شاهدت كيف تخيّل الناس مستقبل الشخصيات التي شاركت فيها.
تحدّثت المصري عن تصوّرها لمستقبل شخصيتها في المسلسل، فرأت أنها ربما أصبحت جدة وأن أبناءها كبروا وتزوّجوا، مضيفة أنها تتخيل أن شخصية “مالك الجوربار” ربما فقدت مكانتها أو تغيّر مسارها المهني مع مرور السنوات.
في ما يتعلق بمشاركاتها الدرامية المقبلة، أوضحت المصري أنها تتابع حاليًا دراسة عدد من المشاريع والأعمال التي قد تُعرض في موسم رمضان القادم، إلى جانب مشاركتها في مسلسل "عيلة الملك"، مؤكدة أن ما يهمها في الاختيار هو نوعية الدور والعمل أكثر من عدد المشاركات.
في ختام حديثها، أكدت الفنانة سلمى المصري أنها تتمنى تقديم شخصية لامرأة سورية واقعية عاشت المعاناة والتعب في فترات صعبة، امرأة واجهت الحياة بشجاعة وربّت أبناءها رغم كل الظروف.
وقالت إن هذا النوع من الشخصيات الإنسانية هو الأقرب إلى قلبها، لأنه يعكس حقيقة المرأة السورية التي صمدت وتحمّلت الكثير في سبيل أسرتها ووطنها.