تحدث النجم المصري محمد رمضان بجرأته المعهودة عن فترة غيابه عن الساحة الدرامية خلال السنوات الثلاث الماضية، معتبرًا أن هذا الابتعاد لم يؤثر سلبًا على بريقه أو نجوميته، بل على العكس تمامًا، كان بمثابة فرصة ذهبية ليتعرف الجمهور على قيمته الفنية الحقيقية.

في تصريحاته الإعلامية على هامش عرض فيلمه السينمائي "أسد"، أكد النجم المصري أن الفن والدراما ليسا مهنة تقتصر على شخص بعينه أو "لعبة فردية"، بل هما نتاج عمل جماعي ومجال واسع يتسع لجميع النجوم والمواهب، وأشار إلى أن فترة غيابه وضعت الجمهور تلقائيًا في حالة مقارنة مستمرة بين ما قدمه من أعمال سابقة، وبين ما يُعرض حاليًا على الشاشة من قِبل زملائه.
وتطرق محمد رمضان إلى الأعمال الدرامية ذات الطابع "الشعبي" التي تصدرت المشهد مؤخرًا، والتي تتشابه إلى حد كبير مع لونه الفني الذي برع فيه واشتُهر به. معبرًا عن رأيه بكل ثقة، ومبينًا أن هذه الأعمال التي قدمها زملاؤه أضافت لرصيده بشكل غير مباشر، وعرّفت الجمهور بقيمته وحجم تأثيره في الشارع، حتى وهو بعيد عن كاميرات التصوير.
في تشبيه ذكي ولافت، وجّه رمضان رسالة شكر لمن قدموا هذه الأعمال من زملائه النجوم، واصفًا إياهم بأنهم أخذوا الكرة ولعبوا بها أمام بيته. وأوضح أن هذا النهج جعل أنظار المشاهدين تظل موجهة نحوه طوال الوقت، ما أبقى أعماله حية في ذاكرتهم. وأضاف أنه لو قرر هؤلاء النجوم اختيار ألوان درامية مختلفة كليًا واللعب بعيدًا عن ملعبه، لربما تناسى الجمهور مشاريعه ونجاحاته السابقة.
في المحصلة، يبدو أن محمد رمضان يرى في محاولات استنساخ لونه الدرامي خلال فترة ابتعاده بمنزلة حملة ترويجية غير مباشرة وتذكير مستمر للجمهور ببصمته الخاصة، مؤكدًا أنه لا ينظر إلى ذلك كتهديد لمكانته، بل كدليل قاطع على تأثيره العميق في صناعة الدراما الشعبية.