كشف أبطال وصناع مسلسل "الفرنساوي" عن رؤيتهم الخاصة تجاه عالم قراءة الفنجان، تزامناً مع وجود خط درامي جوهري يخص شخصية "سندس" قارئة الفنجان ضمن الأحداث تباينت آراء النجوم بشكل واضح ما بين مؤيد ومعارض لهذه الفكرة المثيرة للجدل.
أوضح الفنان عمرو يوسف أن قراءة الفنجان أو الكف لا تتعدى بالنسبة له كونها مجرد "تسالي"، مشيراً في لقاء مع "فوشيا" إلى أنه خاض التجربة مرتين أو ثلاثاً فقط دون اعتماد حقيقي عليها، منتقداً من يجعلونها مرجعاً لقراراتهم المهنية.
في المقابل، اعترفت الفنانة عائشة بن أحمد بأن الخوف من المستقبل يعرقل حياتها، موضحة أنها كانت شغوفة سابقاً بمعرفة القادم، لكنها الآن تفضل المفاجآت لأن القلق من المجهول يمنعها أحياناً من خوض تجارب جديدة.
للفنان جمال سليمان وجهة نظر مغايرة، إذ يرى أن هذا العالم يستهوي الجميع، مشيراً إلى أن الناس باتوا يتابعون المتنبئين أكثر من البيانات الرسمية بخصوص الحروب وأسعار الذهب. وفجّر سليمان مفاجأة بذكره أن الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان وزوجته نانسي كان لديهما "قارئة طالع" يستشيرانها في كافة الأمور، ما يؤكد جاذبية هذا العالم للفضول البشري.
من جهتها، أعلنت الفنانة سوسن بدر اعتراضها الصريح، متسائلة: لمَ نستعجل الغد؟، ومؤكدة أنه رغم الفضول الفطري لدى البشر، فإن الفكرة لا تستهويها تماماً بغض النظر عن الجدل حول حلالها وحرامها.
واتفق معها الفنان بيومي فؤاد مؤكداً أن إيمانه بالله يمنعه من دخول هذه المنطقة حتى من باب الفضول، وهو الرأي الذي أيده الفنان أحمد فؤاد سليم، معتبراً قراءة الفنجان مجرد "تأويل لصور مبهمة"، رغم خوضه التجربة سابقاً بدافع حب الاستطلاع فقط.
على نقيض الجميع، أبدى الفنان سامي الشيخ إعجابه بالفكرة، مؤكداً لمسه الشخصي لتحقق بعض النبوءات، وآخرها "نبوءة مرعبة" حدثت له أخيراً ولا يستطيع الإفصاح عنها. وأضاف بلهجة ضاحكة أنه يدعم القراءة إذا كانت النتيجة جيدة، أما إذا كانت سيئة فسيصنفها فوراً كـ"شعوذة وكلام فارغ".