احتفل فريق عمل فيلم "جوازة ولا جنازة"، بطولة نيللي كريم وشريف سلامة، بالعرض الخاص للفيلم في إحدى سينمات التجمع الخامس في القاهرة، بحضور العديد من صناع السينما والفنانين لدعم الأبطال وتشويق الجمهور لمتابعة الأحداث.
خلال الحدث، كشف صناع الفيلم عن آرائهم حول المثل الشعبي الشهير "امشي في جنازة ولا تمشي في جوازة"، وربطوا ذلك بطبيعة الفيلم ومواقف شخصياته.
قالت نيللي كريم خلال لقائها مع "فوشيا" إنها تميل للمشاركة في الزيجات، لكنها لم تفعل ذلك مع أقاربها أو أصدقائها حتى الآن.
من جانبها، شددت الفنانة لبلبة على أنها لا تحب التدخل في زواج الآخرين، معتبرة الزواج "علبة مغلقة لا يعلم أحد محتواها"، لكنها أضافت: لو اضطررت لتزويج ابنتي لرجل من عائلة غنية، سأوافق، فقد تفيدنا العلاقة عائليًا ومجتمعيًا.
شريف سلامة اتفق مع لبلبة، وقال مازحًا: لن أتحول لخاطب لأحد، كل شيء بميعاد من عند الله، وإذا قرر الله لشخصين الالتقاء، فسيحدث في الوقت المناسب.
رأى الفنان أمير صلاح الدين أن الفيلم يدفع المشاهد للتفكير مليًا قبل الزواج، وأن الحب بين الطرفين أهم من اتفاق العائلتين.
فيما أعربت فريدة رجب عن رغبتها في مساعدة الآخرين وربط الأشخاص ببعضهم، معتبرة أن دعم الآخرين خطوة إيجابية.
كما فضّلت الفنانة جيلان علاء المشاركة في الجنازات، فيما قال الفنان عز شهوان: لماذا التركيز على الموت بينما يمكن نشر الفرح؟
المخرجة أميرة دياب أكدت أن هدف الفيلم هو تسليط الضوء على تفاصيل احتفالات الزواج في المجتمع العربي، وأن أهم ما يجب التركيز عليه هو الشراكة بين العائلتين.
لبلبة قالت ببساطة: الزواج مهم، والغرض الأساسي منه هو الإنجاب. شريف سلامة وأمير صلاح الدين أكدا أن الفيلم يوضح أهمية الحب والانسجام بين الطرفين قبل أي التزامات عائلية.
وأوضحت فريدة رجب أنها أدت دورًا جديدًا ومختلفًا بالنسبة لها، ووصفت التجربة بالممتعة والمليئة بالتحديات.
التوأم كنزي وملك سلطان قدمتا شخصية "سارة ويارا الدباح"، أخوات شريف سلامة في الأحداث، وظهرتا كبنتين نباتيين في أسرة تعمل في الجزارة، واعتبرتا التجربة الأولى لهما في السينما مميزة للغاية.