كشفت الفنانة السورية نظلي الرواس الفلسفة التي تتبعها في علاقتها مع ابنتهيا "تيا" و"ليا"، والتي تهدف إلى تحصينهما بالعلم والانشغال المفيد، بعيداً عن الأضواء وضغوط الشهرة التي تعيشها هي ووالدهما الفنان جلال شموط. وحددت الفنانة السورية في حديثها مع موقع "فوشيا" شروط استخدام ابنتيها لمنصات السوشال ميديا. فماذا قالت؟

أكدت نظلي الرواس تفضيلها إبقاء ابنتيها بعيدتين عن وسائل التواصل الاجتماعي في هذه المرحلة، موضحة أن هذا القرار نابع من قناعتها بأن هذا العالم الافتراضي يحتاج إلى وعي كافٍ وقدرة على تحمّل المسؤولية وأخذ كل التفاصيل بعين الاعتبار. وأشارت إلى أنها لا تحبّذ دخولهما عالم الأضواء في الوقت الراهن، مشددة على أن القرار النهائي سيبقى لهما في المستقبل، قائلة إنهما في حال اقتنعتا بخوض هذه التجربة، فسترحّب بذلك.
عن كيفية حماية ابنتيها من التأثيرات السلبية للسوشيال ميديا، أوضحت نظلي الرواس أن ابنتيها لا تملكان وقت فراغ، إذ إن يومهما مليء بالدراسة والأنشطة الرياضية. وأكدت أنها تمنحهما الحرية لاستخدام هذه الوسائل، لكن ضمن شرط أساسي، وهو أن تكونا قادرتين على حماية نفسيهما والتعامل معها بمسؤولية.
كشفت نظلي الرواس أن ابنتها تيا أنهت العام الماضي مرحلة البكالوريا، وبدأت هذا العام دراستها الجامعية في اختصاص الطب البشري. وأشارت إلى أن ميولها قد تتجه لاحقا نحو التخصص في طب التجميل، مضيفةً بروحٍ مرحة: إذا لم تقم ابنتي بتجميل لي، فمن سيفعل؟، قبل أن توضح أن ابنتها تفضّل التوجّه إلى طب الأطفال.
أما ابنتها الثانية "ليا"، فهي لا تزال في الصف الحادي عشر، وتواصل التركيز على دراستها ضمن نمط حياة منظّم. وفي ما يتعلّق بحياة ابنتها تيا العاطفية، اكتفت نظلي الرواس بالإشارة إلى أن الحديث في هذا الموضوع مؤجّل إلى وقت لاحق.