كشف الفنان أحمد رزق كواليس تعاونه الأول مع الفنانة جومانا مراد في مسلسل "اللون الأزرق"، الذي يتناول قضية الأطفال المصابين بـاضطراب طيف التوحد والتحديات التي تواجههم وتواجه عائلاتهم في المجتمع.
قال رزق خلال لقائه مع "فوشيا" إنه يشعر بسعادة كبيرة للمشاركة في عمل يسلّط الضوء على اضطراب التوحد، مشيرًا إلى اهتمامه الشخصي بهذا الموضوع منذ سنوات.
وأضاف أنه سبق أن قدم شخصية شاب مصاب بالتوحد في فيلم التوربيني قبل نحو عشرين عامًا، كما تناول قضايا قريبة من هذا الموضوع في أعمال سابقة، منها مسلسل الرجل الآخر مع الفنان نور الشريف، حيث جسّد شخصية تعاني تأخرًا عقليًا.
وأعرب رزق عن سعادته الكبيرة بالعمل مع جومانا مراد للمرة الأولى، رغم أن صداقتهما تمتد لنحو 20 عامًا، قائلاً إن معرفتهما الجيدة ببعضهما ساعدتهما على الانسجام سريعًا داخل موقع التصوير، ووفرت عليهما كثيرًا من الوقت والجهد خلال العمل.
وأوضح رزق أن هناك فرقًا كبيرًا بين تجسيد شخصية مصاب بالتوحد وبين أداء دور أب لطفل يعاني هذا الاضطراب، مؤكدًا أن المسؤولية والمشاعر في الحالة الثانية تكون أكثر تعقيدًا، لأن الضغوط والتحديات لا تقع على الطفل وحده بل على الأسرة كاملة.
وأشار إلى أن أكثر ما جذبه للمشاركة في العمل هو تسليط الضوء على صعوبة تربية طفل مصاب بطيف التوحد، لافتًا إلى أن التربية بحد ذاتها مهمة صعبة، فكيف إذا كان الطفل حالة خاصة. وأضاف أن جملة "كل خطوة في حياة أدهم بمرتبة معركة" كانت مفتاحًا أساسيًا لفهم الشخصية والاستعداد لها، إذ يواجه الطفل تحديات يومية تبدأ من المدرسة وصولًا إلى اللعب والاندماج مع أقرانه.
واختتم رزق حديثه بالتأكيد أن المسلسل يركز على أهمية دمج الأطفال المصابين بالتوحد في المجتمع، مشددًا على أن المسؤولية تقع على المجتمع والأسرة وليس على الطفل، معربًا عن أمله في أن يتفاعل الجمهور مع شخصية "أدهم" وما يمر به من رحلة إنسانية مليئة بالتحديات.