في خطوة درامية تهدف إلى تسليط الضوء على قصص من قلب العروس، عبّر صناع وأبطال مسلسل "حفرة جهنم" لـ"فوشيا" عن سعادتهم بالمشاركة في عمل يكسر مركزية القصص الدرامية، وينتقل بالكاميرا إلى أحياء مدينة جدة وتاريخها المليء بالحكايات الواقعية.
أكدت الكاتبة عائشة الهذلي، مؤلفة العمل، أن الدراما السعودية شهدت في الآونة الأخيرة تركيزاً ملحوظاً على قصص المنطقة الوسطى، معتبرة أن وجود عمل يتحدث عن جدة وأبطاله من أبنائها يعد إثراءً حقيقياً للتنوع الثقافي والفني.
وقالت الهذلي: أنا سعيدة بتأليف مسلسل مستوحى من أحداث حقيقية، وأبطال ينتمون لروح مدينة جدة. أتمنى أن تكون هذه البداية لتقديم المزيد من الأعمال التي تستلهم قصصها من هذه المدينة العريقة.
من جانبه، أشار الفنان مؤيد الثقفي إلى الأثر النفسي والاجتماعي للعشوائيات التي كانت قائمة، مؤكداً أن كل من عاش في جدة تأثر بها بشكل مباشر أو غير مباشر، ومبدياً ارتياحه للتحول الكبير الذي شهدته المنطقة بعد معالجة هذه المشكلات.
أما النجم قصي خضر، فقد أبدى فخره بتجسيد عمل يمثّل حقبة تاريخية مهمة وحساسة لمدينة جدة، واصفاً شعوره بالراحة بعد زوال المخاطر التي كانت تحيط بتلك المناطق، ومثمناً الجهود التي بذلت لتطويرها.
الفنانة خيرية أبو لبن، ابنة جدة، لم تخفِ حماسها الاستثنائي للعمل، قائلة: المسلسل يمثل لي الكثير، فهو يتحدث عن قضية جوهرية تمت معالجتها بحكمة من قبل حكومتنا الرشيدة، لنؤكد دائماً أن جدة غير.
وفي السياق ذاته، أعرب الفنان خالد يسلم عن فخره بالمشاركة في مسلسل يحمل اسم منطقة كانت تمثل "بؤرة خطر" ليس فقط لجدة بل للمملكة ككل، مختتماً حديثه بالحمد والثناء على نعمة الأمن والأمان والنهضة التي تقودها الحكومة لتطهير وتطوير كافة المناطق.
يُذكر أن مسلسل "حفرة جهنم" يأتي ضمن التوجه الجديد للدراما السعودية في تقديم قصص واقعية تعكس التحولات الاجتماعية الكبرى التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة.