شَوّق الإعلامي وسام بريدي وزوجته عارضة الأزياء ريم السعيدي الجمهور لبرنامجهما الجديد، المقرر عرضه العام المقبل، والذي يحمل طابعًا مختلفًا يجمع بين الرومانسية والرسائل الإنسانية، في تجربة تُعدّ الأولى من نوعها للثنائي.
كشفت ريم السعيدي، في حديث خاص لموقع "فوشيا"، أنها أنهت مسيرتها في عروض الأزياء منذ ثماني سنوات، لكنها لم تعلن ذلك رسميًا في حينه.
وأوضحت أنها توقفت عن عروض الأزياء منذ فترة طويلة، لكنها لم تبتعد عن مجال الموضة، وقالت: هذا العالم هو اختصاصي الذي أمضيت فيه أكثر من 20 عامًا، وما زلت أعمل على إيصال صوت العلامات التجارية وصورتها بطريقة مختلفة.
وأكدت أنها ما زالت قريبة من مجال الأزياء، لكن من زاوية جديدة تعكس نضجها المهني وتطور رؤيتها، مشيرة إلى أن الموضة بالنسبة لها لم تعد مجرد مهنة، بل وسيلة للتعبير عن قيم ورسائل إنسانية وفكرية تؤمن بها.
حول جديدها الفني، تحدثت السعيدي عن العمل الذي سيجمعها بزوجها وسام بريدي، مؤكدة أنه سيكون مختلفًا عن كل ما قدمته سابقًا، وعلقت: أفضل عدم الكشف عن تفاصيله الكاملة في الوقت الحالي.
وأضافت: البرنامج يتألف من 12 حلقة، وقد تم تصويره في بلدين مختلفين، ومن المقرر عرضه خارج السباق الرمضاني لعام 2026. العمل جميل جدًا ويشبهني أنا ووسام، ويتناول قصة حبّنا بطريقة خاصة، كما يشارك فيه أشخاص من جنسيات متعددة.
عن سبب موافقتها على المشاركة في هذا العمل، قالت ريم السعيدي: أنا لست مقدّمة برامج، لكنني اخترت المشاركة لأن فيه رسالة نريد إيصالها من خلال الصورة التي اعتاد الناس أن يرونا بها.
من جهته، أعرب الإعلامي وسام بريدي عن حماسه الكبير لهذا المشروع الذي يجمعه بزوجته للمرة الأولى في عمل طويل أمام الكاميرا. وقال: البرنامج جميل وسيُعرض في عام 2026 على قناة ومواقع مهمة. بالتأكيد سيكون مميزًا أكثر لأن ريم تشاركني فيه. هي لا تحتاج إلى أي تدريب إعلامي، وعندما نكون معًا تكون النكهة مختلفة.
وأشار بريدي إلى أن هذا العمل بمرتبة تجربة جديدة على المستويين المهني والشخصي، معبّرًا عن ثقته بأن الجمهور سيتفاعل معه، مضيفا: أعتقد أن الجمهور سيحبونه.