أثار الشاعر مصطفى حدوتة موجة من الجدل بين صُنّاع الموسيقى في مصر والوطن العربي، بعد تصريحه الأخير الذي وصف فيه نفسه بأنه "أقوى شاعر في مصر"، عقب سلسلة من النجاحات التي حققها أخيرًا مع عدد من أبرز النجوم، بينهم عمرو دياب ومحمد منير.
في تعليقه على تصريحات حدوتة، قال الملحن عزيز الشافعي في حديث لـ"فوشيا": أنا أتابع دائمًا الكبار مثل محمد عبد الوهاب، ومحمد الموجي، وبليغ حمدي، ورياض السنباطي، وأحفظ أعمالهم عن ظهر قلب. لم أسمع يومًا أحدهم يقول مثل هذا الكلام (الهايف)، لذا لا أستمع لمثل هذه التصريحات.
وأضاف الشافعي أن الرد الحقيقي على هذه الادعاءات يأتي دائمًا من الجمهور، لأن الكبار لا يتحدثون هكذا عن أنفسهم.
من جانبه، قدّم الشاعر تامر حسين رؤية أكثر هدوءًا للموضوع، فقال: مصطفى يتحدث عن طموحاته وأحلامه، وأتمنى له التوفيق، لكنه بالتأكيد يمزح ويُلهي الميديا كي تستضيفه لا أكثر.
وأضاف حسين أن زملاءه في الوسط الفني يتعاملون مع تصريحات حدوتة بروح الدعابة "نحن نراها كمزحة كوميدية، هل رأيتم أيمن بهجت قمر أو بهاء الدين محمد يلقّبون أنفسهم بأفضل شاعر في مصر؟".
وتابع "بلدنا فيها صلاح جاهين والأبنودي وكبار الصناع، ولم يفعل أحد منهم ذلك يومًا، لذلك أعتقد أن حدوتة يحاول فقط أن يجذب انتباه البرامج".
أما الموزّع الموسيقي توما، فكان أكثر تقبّلًا لتصريحات حدوتة، قائلًا "حدوتة صديقي، وعلى المستوى الشخصي هو إنسان طيب جدًا، وقد تعاونّا مؤخرًا في برنامج (مدفع رمضان) للفنان محمد رمضان خلال الموسم الماضي".
وتابع توما: شخصيته الحقيقية مختلفة تمامًا عن الصورة التي يراها الجمهور، وأنا لا أنزعج من تصريحاته، فكل إنسان حر في رأيه، سواء وصف نفسه برقم 1 أو أجمد إنسان. في النهاية، الجمهور هو الذي يقرر، والأعمال وحدها من تضع التصنيفات.