فتحت الفنانة شذى حسون صفحة جديدة في حياتها الفنية والشخصية، كاشفةً عن رؤيتها للارتباط العاطفي بالتزامن مع عودتها إلى الساحة الغنائية، حيث أكدت أن الاستقرار الحقيقي بالنسبة لها يبدأ من الإيمان بالذات ودعم الشغف قبل أي علاقة أخرى.
خلال ظهورها الأخير على هامش عشاء خاص احتفالًا بعودتها إلى النشاط الفني، تحدثت شذى حسون لـ"فوشيا" عن المرحلة الماضية، موضحة أن ابتعادها المؤقت عن الساحة الغنائية لم يكن نتيجة ارتباط عاطفي، بل خيار شخصي فرضته ظروفها ورغبتها في إعادة ترتيب أولوياتها.
في ردها على ما تم تداوله سابقًا حول ارتباط انسحابها بعلاقة لم تكتمل، شددت حسون على أن موهبتها لا يمكن أن تكون رهينة لأي شخص، مؤكدة أن العودة جاءت بدافع إيمانها بقدرتها على تقديم أعمال تستحق الوصول إلى الجمهور، وأن الغناء بالنسبة لها مسار حياة لا يمكن التخلي عنه.
عن وضعها العاطفي الحالي، أوضحت الفنانة العراقية أنها لا تعيش أي علاقة في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن تركيزها منصب بالكامل على نفسها وعلى مشاريعها الفنية المقبلة، وأنها لا تفكر بالارتباط في هذه المرحلة.
وأضافت أن ما أُثير في فترات سابقة حول حياتها الخاصة كان مرتبطًا بتجربة انتهت منذ زمن، ولم تعد تشكل أي حضور في حياتها اليوم، مؤكدة أن المرحلة الحالية مختلفة كليًا.
أكدت شذى حسون أن عودتها هذه المرة جاءت بخطة واضحة واستمرارية مدروسة، مشددة على أنها لن تسمح بتكرار تجربة الغياب، ولن ترتبط بأي شخص لا يحترم مسيرتها أو يقلل من شغفها الفني، معتبرة أن الدعم والاحترام عنصران أساسيان لا يمكن التنازل عنهما في أي علاقة مستقبلية.
في سياق متصل، كانت شذى حسون قد تحدثت في تصريحات سابقة عن تفاصيل اختيار أغنيتها العراقية الجديدة، موضحة أن العمل وصلها قبل أشهر وبقي مؤجلًا لفترة إلى أن وجدت التوقيت المناسب لتنفيذه، رغبةً منها في تقديم تجربة مختلفة عن الأعمال المنفردة التقليدية.
وكشفت أن الأغنية، التي تحمل ألحان أحمد الأسير ومحمد الواصف، لاقت إعجاب المنتج العالمي ريد وان، الذي بادر بإرسال توزيع جديد خلال أيام قليلة، واصفة النتيجة النهائية بأنها تحمل روحًا موسيقية جديدة وغير مسبوقة في مسيرتها.