كشفت الفنانة صفاء سلطان وابنتها الإعلامية الصاعدة أملي الجزائري عن جوانب إنسانية ومهنية مهمة في حياتهما، إذ سلطتا الضوء على علاقتهما التي تبنى على الحب والفخر، ورؤيتهما المشتركة حول الإعلام.
عبّرت الفنانة صفاء سلطان، خلال حديث لموقع "فوشيا"، عن اعتزازها الكبير بابنتها أملي، مؤكدة أنها تراها أعظم إنجازاتها. وقالت: أنا فخورة جداً بطريقة تقديم ابنتي لنفسها وإثبات تميزها، فهي لا تُعرف فقط بأنها ابنة فنانة، بل هي أمل الجزائري بشخصيتها المستقلة.
وأشارت سلطان إلى أنها تحب في ابنتها طريقتها في الإصغاء إلى النصائح مع احتفاظها بشخصيتها الخاصة، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها للأسئلة التي تُطرح فقط من أجل صناعة “الترند” على حساب الضيف أو البرنامج.
وأضافت: أنا ضد الأسئلة الخادشة للحياء بهدف الترند. لماذا لا نصنع ترند من أمر جميل يترك أثراً طيباً في ذاكرة الناس والأجيال القادمة؟.
عن حياتهما الشخصية، علقت صفاء سلطان ضاحكة: نحن الاثنتان ندعو لبعضنا أن يرزقنا الله النصيب.
وسيكون حدثاً استثنائياً إذا تزوجنا في اليوم نفسه.
وكل ما أتمناه أن يرزق الله ابنتي رجلاً يقدّر قيمتها، فهي جوهرة.
من جهتها، تحدثت أملي الجزائري عن بداياتها في مجال الإعلام، مشيرة إلى أن تشجيع والدتها كان الدافع الأكبر لها.
وقالت: في البداية كانت والدتي تقول لي ممازحة (المذيعة الفظيعة)، ثم أصبح المقربون مني يستخدمون نفس الوصف بروح الدعابة. وأتمنى بالفعل أن أصبح مذيعة ناجحة ومتميزة.
ورفضت أملي الخوض في موضوع "الواسطة" مؤكدة أن النجاح الحقيقي لا يُبنى عليها، موضحة: الواسطة قد تفتح لك باب الدخول إلى المجال، لكن الاستمرار والتواجد يحتاجان إلى أدوات وإثبات كفاءة. دع عملك يتحدث عنك، ولا تبرر للعالم وجودك.
اتفق الطرفان على رفض استخدام الأسئلة الخادشة للحياء في البرامج الإعلامية بحجة صناعة "الترند".
وشددت أملي على أهمية الحفاظ على الأدب والأخلاق، قائلة: نحن لا نعرف من يشاهدنا، لذلك لا أحب أن أتناول مواضيع غير لائقة أمام الجمهور.
في الجانب الشخصي، أعربت أملي عن أمنيتها بأن تجد والدتها السعادة والارتباط مجدداً.
وعلقت: أتمنى أن تعيش والدتي حياة مليئة بالحب، وأن يأتي شخص يقدّرها ويحبها كما تستحق.
أما عن نفسها، فأكدت أنها تترك موضوع ارتباطها للقدر، مشيرة إلى أن جل ما يهمها هو أن يكون الإنسان الذي ترتبط به صالحاً ويحبها، مؤكدة أن المال لا يشكّل أولوية بالنسبة لها.