يقدّم مسلسل "حي الجرادية" تجربة درامية تقوم على البطولة الجماعية، حيث تتقاطع مصائر الأبطال داخل حي شعبي نابض بالصراعات والأسرار.
وفي تصريحات خاصة لـ"فوشيا"، أكد أبطال العمل أن روح الفريق كانت العنصر الأبرز في نجاح التجربة، مشيرين إلى أن كل شخصية تمثل ضلعًا أساسيًا في الحكاية، ما يمنح المسلسل طابعًا إنسانيًا متماسكًا ويجعل من الحي نفسه بطلًا موازيًا للأحداث.
خلال كواليس التصوير، أكد محمد القس أن العمل يستمد اسمه من أحد أشهر الأحياء القديمة في مدينة الرياض، مشيرًا إلى أن أبرز ما يميزه هو اعتماده على البطولة الجماعية، حيث تتقاطع حكايات الشخصيات ضمن نسيج درامي واحد.
وأضاف أن أجواء التعاون وروح الفريق بين الممثلين انعكست إيجابًا على الأداء، ما منح التجربة طابعًا مختلفًا ومميزًا.
من جانبها، عبّرت الفنانة نيرمين محسن عن سعادتها بالعودة إلى الدراما الرمضانية بعد غياب العام الماضي، مؤكدة حماسها لخوض هذه التجربة، مع تحفظها على كشف تفاصيل شخصيتها حرصًا على عدم حرق الأحداث.
أما انتصار الشريف، فأكدت أن شخصيتها في المسلسل سلبية ومستفزة، وقد تثير الجدل بين المشاهدين، مشددة على أن الدور بعيد تمامًا عن شخصيتها الحقيقية، لكنها متحمسة لاختبار نفسها تمثيليًا ضمن فريق يقوده المخرج منير الزعبي.
ويجسد الفنان محمد الهاشم شخصية رسام يجد في الفن وسيلته الوحيدة للهروب من واقع قاسٍ وذكريات مؤلمة، ليصبح الرسم مساحة للتعبير والتعافي من جراح الماضي.
تدور أحداث "حي الجرادية" في أحد الأحياء الشعبية بمدينة الرياض، حيث يعود "صقر بن سليمان الكفوف" بعد سنوات من الغياب، لا بدافع الحنين، بل حاملًا رغبة عميقة في الانتقام.
ويقرر الزواج من داخل الحي في خطوة تبدو بحثًا عن الاستقرار، بينما يخفي وراء هدوئه مخططًا لتصفية حسابات قديمة مرتبطة بظلم والده ووفاة والدته.
ويضم المسلسل نخبة من النجوم، بينهم: بدور العتيبي، روان الطويرقي، نورا ياسين، عهود السامر، مروة علي، سارة الجابر، زيد السويداء، رغد البراهيم، بدر اللحيد، عبدالله أحمد، محمد القحطاني، وغادة الملا.