تحدث الفنان أحمد سعد حول نظرته للأبوّة، وكيف تتقاطع تجربته الفنية مع رؤيته لمستقبل ابنته "جودي"، كاشفاً أنه يعيش أحياناً حالة من التناقض بين كونه مطرباً وما يتمناه لابنته. وأكد على عمق العلاقة العائلية التي يعيشها اليوم، واصفاً زوجته بأنها طاقة إيجابية في حياته.
قال أحمد سعد، خلال حديث لموقع "فوشيا"، إنه يعتبر نفسه شخصاً متناقضاً إلى حد ما؛ فهو يغني ويعيش من الفن، لكنه في الوقت نفسه لم يكن راغباً بأن تخوض ابنته "جودي" المجال ذاته.
وأوضح أنه كان يفضّل لها أن تعيش حياة هادئة وطبيعية، تستيقظ باكراً، وتعمل في وظيفة ثابتة لها نظام يومي ومرجع واضح.
ولفت إلى أن ابنته تُحب الغناء منذ سنوات طويلة، وأن هذه الموهبة ليست جديدة عليها، لكنه كان يوجّهها دائماً نحو وظائف مستقرة، مثل العمل في مصرف أو بيئة تقدّم لها مساراً واضحاً وثابتاً، بعيداً عن قلق وتقلّبات الوسط الفني.
كشف أحمد سعد أن النعم الحقيقية في حياته تتمثّل في عائلته: أولاده وزوجته، إذ عبر عن امتنانه الكبير للمرأة التي تشاركه حياته اليوم، مشيراً إلى أنها تقف إلى جانبه في كل تفاصيل عمله، وترعى مصالحه، وتدعم خطواته الفنية بمحبّة ووعي وإخلاص.
وختم قائلاً: الله أنعم عليّ بزوجة تهتم بي، وتتمنى لي الخير، وتجعل مصلحتي من مصلحتها. وأسأل الله أن يرزق كل شخص زوجة تحافظ عليه وتسانده بالطريقة ذاتها.