احتفل صناع فيلم "الملحد"، بطولة أحمد حاتم ومحمود حميدة، بطرحه في دور العرض المصرية بعد فترة طويلة من الجدل حول حساسية موضوعه. وشهد العرض حضور عدد كبير من الشخصيات العامة وصناع السينما الذين حرصوا على دعم الفيلم وتشجيع الجمهور على مشاهدته، وسط حديث واسع حول حرية التعبير ودور السينما في طرح القضايا الحساسة.
تحدث أحمد حاتم عن الجدل المثار حول الفيلم، مؤكدًا أنه جزء طبيعي من عرض أي عمل فني حساس، وقال: اسم الفيلم قد يكون صادمًا، لكن الهدف هو إيصال رسالة مهمة لكل مشاهد بطريقة مختلفة.
أكد حسين فهمي أن الفيلم لا يهدف للصدمات، بل لتسليط الضوء على قضايا مجتمعية معاصرة، مشيرًا إلى أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون من فقدان المعتقدات، وأن النقاش هو ما يهم الجمهور أكثر من أي شيء آخر.
أوضحت نجلاء بدر أن الهجوم على الفيلم كان مرتبطًا بالكاتب إبراهيم عيسى أكثر من الموضوع ذاته، بينما وصف المنتج ماندو العدل طرح الفيلم بأنه انتصار لحرية الرأي والتعبير، مؤكدًا أن العمل يعالج قضايا التطرف بطريقة فنية مقنعة.
أشارت الكاتبة فاطمة ناعوت إلى ضرورة أن يكون اسم الفيلم صادمًا لجذب انتباه الجمهور، مؤكدة أن الفيلم يطرح الأسئلة مع إجابات واضحة، لكنه يترك الحرية للمشاهد لتفسير الأحداث والقضايا.
اعتبر صناع الفيلم أن مهمتهم الأساسية هي مناقشة المشاكل المجتمعية وطرحها أمام الجمهور، وليس تقديم حلول جاهزة. وصرح ماندو العدل وحسين فهمي بأن السينما يجب أن تعكس قناعاتهم الشخصية وتكون صادقة وواقعية، بينما عبرت نجلاء بدر عن امتنانها لمشاركتها في فيلم يطرح قضايا مهمة ويترك أثرًا لدى الجمهور.