كشفت البلوغر المصرية كنزي مدبولي في تصريحات خاصة لـ"فوشيا" عن تعرضها لأزمة صحية مفاجئة وخطيرة، بعد خضوعها لحقنة "فيلر" في الأنف داخل إحدى العيادات التجميلية، رغم أنها لم تكن تنوي إجراء أي تعديل.
الواقعة بدأت أثناء مشاركتها في إعلان دعائي، وانتهت بمضاعفات مؤلمة كادت تترك أثرًا دائمًا، ما دفعها لاتخاذ إجراءات قانونية ضد الطبيبة المسؤولة.
أوضحت كنزي أنها توجهت إلى العيادة فقط لتصوير إعلان، لكن الفريق هناك أقنعها بتجربة بسيطة لتحسين شكل الأنف، بزعم أنه يحتاج إلى "تعديل خفيف".
ورغم ترددها، وافقت بعد تطمينات بأن الأمر بسيط وغير مؤلم، لتجد نفسها، لاحقًا، وسط تجربة وصفتها بأنها "الأصعب والأكثر إيلامًا" في حياتها.
فور انتهاء الحقن، شعرت بوجع شديد في منطقة الأنف، كما بدا مظهرها غير متوازن، إلا أن الطبيبة طمأنتها بأن هذا أمر طبيعي. لكن في اليوم التالي، ازدادت حدة الألم، وبدأت تتناول المسكنات والحقن لتخفيف الأعراض، قبل أن تُفاجأ بأن الفيلر قد تم حقنه داخل أحد الشرايين، مما تسبب في مضاعفات خطيرة.
اضطرت مدبولي للخضوع إلى جلسات طارئة ومتكررة لإذابة الفيلر استمرت 3 أيام متواصلة، ووصفت التجربة قائلة: كنت أشعر وكأنني أُحترق وأنا على قيد الحياة.
وأكدت أن هذه التجربة كانت صادمة لها ولعائلتها، خاصة أنها لم تكن تسعى إلى أي تغيير تجميلي، مشيرة إلى أن بعض الأطباء قد يستغلون ثقة المرضى أو حاجتهم للمشاركة في حملات دعائية، لدفعهم نحو إجراءات غير ضرورية قد تضرهم بدلًا من أن تنفعهم.
وفي ختام حديثها، كشفت كنزي أن هناك محضرًا رسميًا مفتوحًا ضد الطبيبة التي قامت بحقن الفيلر، مؤكدة أنها تسعى، من خلال هذه الخطوة، إلى توعية الجمهور بمخاطر الإجراءات التجميلية السريعة، وغير المدروسة.