تحدّث الفنان السوري ناصيف زيتون عن تفاصيل تجربته ضمن لجنة تحكيم برنامج "ذا فويس" في موسمه السادس، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التجارب يتطلّب حسًا إنسانيًا عاليًا وقدرة دقيقة على القراءة السمعية قبل البصرية، مؤكدًا في الوقت نفسه دعمه الكامل للمواهب بعيدًا عن الصرامة وأساليب الضغط.
كشف ناصيف زيتون، خلال حديثه لموقع "فوشيا"، أنّ حالة من القلق الطبيعي تملّكته عند جلوسه للمرة الأولى على كرسي التحكيم، معتبرًا ذلك أمرًا منطقيًا نظرًا لكونها تجربة جديدة ومختلفة في مسيرته الفنية.
وأوضح زيتون أن تقييم المشترك من دون رؤيته يُحافظ على تركيز الحكم بصورة أكبر، لأن العين قد تشتت التركيز في كثير من الأحيان، بينما يمنح الصوت وحده القدرة على قراءة الإمكانيات الحقيقية للمشارك بدقة أكبر وموضوعية أعلى.
كما شدد زيتون على أن المرحلة الأولى من البرنامج تعتمد حصرًا على أداء الصوت، فهو العامل الوحيد الذي يقرر استمرار المتسابق أو خروجه من المنافسة، مؤكدًا ألا مكان في هذه المرحلة لتأثير الشكل أو الشخصية أو الحضور الخارجي.
وصف ناصيف زينون نفسه بالحكم الصادق، واللطيف، والصديق، الذي يفضّل ترك مساحة احترام ودعم للمشتركين بدل اعتماد الصرامة القاسية.
وأكد أن المنافسة هذا الموسم حقيقية ومتقاربة، لافتًا إلى أن الأصوات الملفتة موزعة بين فريقه وفريقي رحمة رياض وأحمد سعد، وجميعها قادرة على الفوز باللقب.
كما عبّر عن رضاه الكامل عن الأصوات التي ضمّها إلى فريقه، واصفًا إياها بالمبدعة وصاحبة الحس الفني العالي.
وختم قائلًا: المرحلة المقبلة الآن مسؤوليتهم وحدهم، ونأمل أن يقدم كل مشترك أفضل ما لديه ليظهر قدراته الفنية.