كشف الملحن المصري مدين، في حواره مع "فوشيا" تفاصيل عودة تعاونه مع الفنان عمر كمال في ألبومه الجديد الذي خرج من خلاله عن ثوب الأغاني الشعبية، وذلك بعد خلافهما منذ بضعة سنوات حول لحن أغنية "مهرجان بنت الجيران"، إضافة إلى تفاصيل وتطورات خلافه مع الفنان محمد فؤاد، إلى جانب توضيحه حقيقة ترك مجال التلحين، بعد تقديمه ألبوماً غنائياً يظهر خلاله كمطرب للجمهور.

قال الملحن مدين خلال لقائه مع "فوشيا"، إنه يريد التوضيح لجمهور الفنان محمد فؤاد، أنه يعتبره والده الروحي، وأضاف: ما لا يعرفه الجمهور عن علاقتي بفؤاد أنني سبق وتعاقدت معه من قبل، حيث كان سينتج لي أغاني كمطرب.
وحول ما أثير من مشكلات مؤخراً، بين مدين: ما مررنا به ما هو إلا مشاكل إدارية وإنتاجية، وفي نهاية المطاف كلنا نسعد لنجاح بعضنا البعض، وأتمنى أن تجمعنا أعمال جديدة وتمنيت أن أتعاون معه، وعندما لم يحالفنا الحظ فيما سبق، ذهبت الأغاني للفنان عمر كمال، وهو فنان جميل ومحترم ولم تذهب إليه الأغاني بشكل سيئ النية، وكل ما في الأمر هو أننا نقدم أعمالًا فنية نود أن ترى النور بشكل مناسب وبإدارة منضبطة فقط.
أما عن كيفية التعاون مع عمر كمال في الألبوم الجديد بعد خلافهما على أغنية "مهرجان بنت الجيران"، أجاب مدين قائلًا: أكثر ما تخوفت منه في التعاون مع عمر كمال، هو أن يراني الجمهور من زاوية "عدم امتلاكي قضية أو رأيًا معينًا"، ولكن قضيتي في البداية هي حصول بعض الأشخاص على شيء أمتلكه بطريقة غير مناسبة، ولكن في نهاية المطاف تم تصحيح الخطأ بطريقة تليق بي، كما أن عمر كمال كان في منتهى الأدب والاحترام، وأحب صوته، وعندما جاءت الفرصة للتعاون ضمن ظروف مناسبة محترمة، رحبت بالتعاون بالطبع، كما أنه لا يوجد أي خلاف معه بشكل شخصي، وكل ما اختلفت عليه هو ظهور الأغنية بشكل معين وحفاظي على حقوقي في لحن أغنية "حاجة مستخبية".

عن علاقته بالفنانة شيرين عبد الوهاب وتفاصيل تحضيرها لألبوم جديد خلال الفترة الحالية، أكد مدين: بمجرد ظهور أو مكالمة هاتفية من شيرين عبد الوهاب تشعل "السوشيال ميديا"، فحماس الجمهور لحضورها بمثابة نفس رد الفعل عند طرح الألبومات، لذا أود توجيه رسالة لها وأقول يا شيرين الجمهور ينتظرك بشدة، وما تقدمينه من تفاصيل بسيطة كأنها بمثابة ألبوم كبير، وكلنا ندعمك وأنا أنتظرك بشكل شخصي وأنتِ تعلمين مدى حبي لكِ فأنتِ عشرة عمر.
كما أشار مدين إلى أنه حرص على الاطمئنان على الحالة الصحية للفنان تامر حسني، بعد خضوعه لعملية صعبة استأصل خلالها جزءا من الكلى، قائلًا: بالطبع حرصت على الاطمئنان عليه، فهو عشرة عمر وصديقي، ومنذ الوهلة الأولى التي تلقيت بها الخبر شعرت بنخزه في قلبي ووجع، ولم أهدأ إلا عندما أطمأننت على حالته الصحية، أتمنى أن يتم شفاؤه على خير، وعلمت بأنه في حالة تحسن يومًا تلو الآخر.
وحول أعماله الجديدة، قال مدين: لن أترك مجال التلحين في سبيل تقديم مشروعي كمطرب، حيث إنه المجال الذي حققت به نجاحًا كبيرًا بشهادة الجمهور، ومن تعاونت معهم وبتوفيق من الله، وسأعكف على تقديم كل ما هو جديد، وستسمعون العديد من المفاجآت خلال الفترة المقبلة سواء على مستوى الغناء أو التلحين.