تحدث الفنان العراقي محمود تركي خلال حضوره حفل عيد ميلاد الإعلامية لجين عمران، عن مشاريعه الفنية الجديدة، كما تطرق إلى طبيعة علاقته بالفنانين مصطفى العبدالله وعلي جاسم، بعد النجاح الكبير الذي جمعهم سابقًا في عدد من الأغنيات.
أكد محمود تركي في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" أن العلاقة بينه وبين زميليه لا تزال قائمة ولم ينفصلوا كأشخاص، موضحًا أن كل واحد منهم اختار لونه وطريقه الفني الخاص، لكنه شدد على أن التواصل مستمر بشكل دائم، وأن الصداقة التي جمعتهم لم تتأثر رغم توقف التعاون الفني.
وأشار الفنان السعودي إلى أن النجاح لا يُقاس بالمقارنة، بل بالاستمرارية والعمل الجاد، معتبرًا أن الثلاثة ما زالوا ناجحين كل في مجاله. كما أوضح أن الجمهور هو صاحب الكلمة في الحكم على الأعمال الفنية.
وفي ردوده على الأسئلة الطريفة حول من هو الأغنى أو الأطيب أو الأكثر مشاركة في حفلات بينهم، أجاب محمود تركي بروح الدعابة قائلاً إنهم جميعًا طيبون ومتواضعون، وأن النية الصافية هي سر التوفيق في الحياة والفن.
كشف محمود تركي أن الحب الحقيقي مرّ في حياته مرتين فقط، واصفًا نفسه بأنه شخص عاطفي ويُقال عنه إنه عاشق مجنون، لكنه يرى أن التجارب العاطفية جزء من نضج الفنان وإحساسه في الغناء.
وعن جديده الفني، بين أنه انتهى مؤخرًا من تصوير ثلاثة كليبات، كما يستعد لإطلاق أغنية جديدة بعنوان "هيي"، واصفًا إياها بأنها منفردة مختلفة تحمل طابعًا رومانسيًا خفيفًا، وفضّل ترك تفاصيلها مفاجأة للجمهور إلى حين موعد طرحها.