عقب مرور حوالي سنة على عرض مسلسل "نسمات أيلول"، كشفت الفنانة السورية نادين تحسين بيك عن الأثر العاطفي الكبير الذي تركته شخصية رولا التي جسدتها في العمل، مؤكدة أنه حقق صدى واسعًا لدى الجمهور وتجاوز توقعات فريقه.
وفي تصريح خاص لموقع "فوشيا"، تحدثت نادين تحسين بيك عن تفاعل المشاهدين مع شخصيات المسلسل، وعن مشهد الوداع المؤثر، إضافة إلى مشاعرها الحقيقية أثناء التصوير، وذلك بالتزامن مع استعدادها للسفر إلى المملكة العربية السعودية خلال الأيام المقبلة.
قالت نادين تحسين بيك إن أكثر ما أسعدها في تجربة "نسمات أيلول" هو تفاعل الناس مع العمل وشعورهم بقرب الشخصيات من حياتهم اليومية، موضحة أن الجمهور رأى في الكاركترات انعكاسًا لأشخاص يعرفونهم في محيطهم، مع اختلاف التفاصيل، واعتبرت أن هذه النقطة تُحسب للمسلسل، لأنه نجح في تقديم شخصيات قريبة من الناس، انتقلت للمشاهد بصدق عبر رؤية المخرج وأداء الممثلين، مضيفة أن النتائج كانت أكثر من مرضية، بل وتجاوزت ما كان فريق العمل يتوقعه.
توقفت نادين تحسين بيك عند مشهد الوداع الأخير والصوت الذي رافقه في مسلسل "نسمات أيلول"، والذي بات يستخدمه كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي عند السفر أو استذكار اللحظات الصعبة مع الأهل، وأشارت إلى أنها محظوظة بتجربة الأصوات في أعمالها، من "أهل الغرام" وصولًا إلى "نسمات أيلول"، إذ غالبًا ما تتداول تسجيلاتها الصوتية على السوشال ميديا وتحظى بتفاعل واسع.
وأضافت أن الكلام المؤلم الذي قد يوجع ويبكي يزعجها أحيانًا، لكنه في المقابل يمنحها شعورًا كبيرًا بالقرب من الناس، وهو ما يخفف عنها ويجعل التجربة أكثر إنسانية.
عن حقيقة مشاعرها في مشهد الوداع، أوضحت نادين تحسين بيك أنها بكت من قلبها، ليس بسبب وداع زملائها في العمل، بل لأن فكرة المشهد نفسها كانت مؤلمة للغاية، الأمر الذي انعكس بوضوح على أدائها وملامحها أمام الكاميرا.
وفيما تستعد للسفر إلى المملكة العربية السعودية، علّقت على تكرار مشاعر الوداع قائلة إنها لا ترى في الأمر فراقًا نهائيًا، وأضافت: الحمد لله وداع إن شاء الله في من بعده لقاء، وإن شاء الله ما يكون بيننا وبين سوريا وداع.