يعود مسلسل "حالات نادرة" ليؤكد مكانته كأحد أبرز أعمال الرعب النفسي هذا الموسم، بمزيج متقن من التشويق، والغموض، والدراما الإنسانية.
العمل مستوحى من رواية تحمل الاسم ذاته للروائي عبد الوهاب الرفاعي، وتدور أحداثه داخل مستشفى للصحة النفسية، حيث يسترجع طبيب نفسي ذكريات 8 حالات غامضة تتشابك فيها الأرواح، والجن، والصدمات النفسية، بطرق مرعبة، وغير مفسرة.
ويقدّم المسلسل 10 قصص فقط من الرواية الأصلية، مع مشاركة الكاتبة نورة العمري التي أوضحت، في لقاء سابق مع "فوشيا"، أنها استلهمت بعض الأحداث من قصص واقعية، بالتعاون مع كاتبة السيناريو والحوار، لضمان تقديم عمل متوازن بين الرعب والواقعية الإنسانية.
أعربت مريم عن سعادتها بالمشاركة في العمل، وعن قوة الفريق الفني، مؤكدة أن حب الممثل لشخصيته ينعكس على جودة الأداء.
وقالت عن دورها كأم رغم صغر سنها: أنا ممثلة وجاهزة لتجسيد أي شخصية، ولو عُرض عليّ دور الجدة التي تهتم بأحفادها سأقبله، المهم أن يُصدّقني الجمهور.
تجسد ميرال شخصية امرأة يعاني زوجها نفسياً، وتتعرض لسلسلة من المواقف المعقدة.
وأضافت: هذه أول مرة أجسد مثل هذه الشخصية، وأتمنى أن يساهم العمل في جعل زيارة الطبيب النفسي أمراً طبيعياً ومفهوماً.
كشف الغامدي أنه يقدم شخصية مختلفة تماماً عن الأدوار السابقة، وهي أب يظن أنه دائمًا على صواب، وأن الآخرين مخطئون، مؤكداً أن هذا الدور يمثل منعطفاً مهماً في مسيرته الفنية.
أوضحت آمنة أنها قرأت دورها بعمق قبل قبوله، ما ساعدها على فهم تفاصيل الشخصية التي تحمل جانباً كوميدياً رغم سياق المسلسل المرعب.
تقدّم رسيل شخصية جوان، إحدى أكثر الشخصيات تعقيداً في العمل، مشيرة إلى أنها واجهت تحديات كبيرة في تجسيدها، وتابعت: أتمنى أن يحب الجمهور جوان رغم صعوبتها.
يعرض مسلسل "حالات نادرة" المكوّن من 10 حلقات على منصة شاهد، ويضم نخبة من النجوم، بينهم: فهد البتيري، هيلدا ياسين، ميرال مصطفى، مروة محمد، بدر محسن، مريم عبدالرحمن، ريم صفية، جود السفياني، ومريم الغامدي، وهو من إخراج حامد أقصاص.