كشفت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور عن الصعوبات التي واجهتها خلال تصوير مسلسل "النسيان"، لا سيما تزامنه مع مرض والدتها وفقدانها لاحقًا، كما تحدّثت عن تحديات الأمومة في مرحلة العودة إلى المدارس، تحديدًا فيما يخصّ ابنها كريستيانو.
في لقاء مع موقع "فوشيا"، عبّرت سيرين عن تأثرها الشديد بفقدان والدتها، قائلة: أهدي هذه الجائزة إلى روح والدتي، التي فقدتها منذ قرابة عام. كنت أصوّر مسلسل النسيان في وقت كانت فيه والدتي على فراش المرض، وكانت تضعف أمام عيني يومًا بعد يوم، ما جعل تلك الفترة من أصعب ما مررت به في حياتي.
وأشارت إلى أن مشاعر الحزن التي عاشتها على أرض الواقع، انعكست بشكل تلقائي في أدائها خلال مشاهد المسلسل: الألم الحقيقي لا يمكن تمثيله، بل يخرج من القلب. ووالدتي كانت دائمًا مصدر دعمي، كانت تقول لي: 'أنا فخورة بكِ.. لا تلتفتي لأي شيء وواصلي طريقك'. هذه الكلمات ما زالت تردد في داخلي حتى اليوم.
عبّرت سيرين عن رغبتها في العودة إلى الأعمال المصرية، سواء في السينما أو الدراما، لكنها أكدت أن الكم لا يهم بقدر جودة العمل: لا تعنيني فكرة التواجد المستمر بقدر ما تهمّني نوعية الأدوار. عندما أعود، أريد أن أقدّم شيئًا يضيف لي ويليق بالجمهور المصري والعربي.
مع اقتراب الموسم الدراسي الجديد، تحدّثت سيرين عن الصعوبات التي تواجهها في متابعة ابنها كريستيانو دراسيًا، قائلة بابتسامة مرهقة: لا تذكرني! الموضوع لا يقتصر على اللغة العربية فقط، بل الفرنسية أيضًا. أحيانًا أتشاجر مع فريد (زوجها) بسبب اختلاف طرقنا في مساعدته، خاصة مع صعوبة المراحل الدراسية التي تتصاعد عامًا بعد عام".
وأضافت: نحاول قدر الإمكان أن نغرس فيه حب الجد والاجتهاد والابتعاد عن اللهو، لكنني لا أنكر أنني أشعر بالقلق، فكل أم تتمنى الأفضل لأطفالها، والضغوط تزداد مع تقدّمهم في العمر.