تنظيم العواطف يعني القدرة على فهم مشاعرنا والتحكم فيها بوعي، وتعديلها عبر أفكارنا وسلوكياتنا لتخفيف التوتر والشعور بالتحسن بعد المواقف الصعبة.
هذه المهارة ليست مجرد رفاهية عاطفية، بل هي أداة أساسية للحفاظ على الصحة النفسية؛ إذ تساعد على مواجهة الضغوط اليومية بفعالية، وتقليل اللجوء إلى سلوكيات مؤذية مثل الإفراط في الطعام أو الكحول أو المخدرات، وتعزز الشعور بالثبات العاطفي والرفاهية على المدى الطويل.

إليكم 9 مهارات علمية مثبتة لتنظيم العواطف يمكن البدء في تعلمها، وفقًا لمقال منشور على موقع The Berkeley Well-Being Institute واستعرضه Gary Drevitch:
أول خطوة لفهم عواطفنا هي إدراكها بوضوح، فبدون الوعي الذاتي يصعب تنظيم أي شعور.
تجربة المشاعر السلبية دون الحكم على النفس يقلل من شدة هذه المشاعر ويجعل تنظيمها أسهل.
تنشيط مناطق الدماغ المرتبطة بالأفكار الإيجابية يعزز التحكم في العواطف، مثل ممارسة ترديد كلمات إيجابية وحفظها.
تحويل الانتباه من السلبي إلى الإيجابي يساعد على الشعور بالتحسن، كما أظهرت الدراسات في تقليل القلق الاجتماعي.
إعادة صياغة المواقف لتبدو أقل سلبية أو أكثر إيجابية ترفع المشاعر الإيجابية وتقلل السلبية في الوقت نفسه.
التفكير في المواقف من منظور المستقبل يجعل المشاعر السلبية تبدو أقل حدة مع مرور الوقت، وهو ما يعرف بتقنية "هذا أيضًا سيمر".
النظر إلى الموقف وكأنك مراقب خارجي يساعد على فك ارتباطنا بالمشاعر السلبية ورؤيتها بطريقة جديدة.
التمتع بالخبرات الإيجابية واستحضار المشاعر التي تولدها يخلق تجارب أكثر ثباتًا وإيجابية.
ممارسة الامتنان سواء عبر قوائم أو رسائل شكر تعزز المشاعر الإيجابية وتقوي العلاقات الشخصية.
تطبيق هذه المهارات بشكل متسق يمكن أن يغير طريقة تفاعلك مع الضغوط اليومية، ويعزز شعورك بالرفاهية والثبات العاطفي. هذه المهارات ليست نظرية فقط، بل مدعومة بالأبحاث العلمية وتجارب المؤسسات المتخصصة في دراسة السعادة والصحة النفسية.