تستعد مدينة الدمام السعودية لاستقبال واحدة من أكثر الحفلات المنتظرة لعشاق الحنين وأغاني الطفولة، إذ تحيي الفنانة السورية رشا رزق أمسيتين غنائيتين يومي 14 و15 مايو/ أيار 2026، ضمن أجواء مليئة بالشارات التي رافقت ذاكرة أجيال كاملة، وسط تفاعل واسع من الجمهور السعودي والعربي قبل أيام من انطلاق الحدث.
شارك الحساب الرسمي لقناة "سبيستون" عبر "إنستغرام" البوستر الرسمي للحفل، حيث ظهرت رشا رزق بإطلالة أنيقة تعكس أجواء الحنين التي يحملها الحدث.
وأرفق الحساب المنشور بتعليق جاء فيه: أخبرونا ما الأغنية التي تودون سماعها مجددًا، وعيشوا أجواء الذكريات الجميلة والشارات المميزة مع صوت سبيستون الذهبي رشا رزق في أمسيتين استثنائيتين.
من جهته، رحّب حساب Global City Dammam بالفنانة السورية بكلمات حملت الكثير من الحنين، وجاء في المنشور: الصوت اللي كبرنا معه، وكان يفتح لنا الخيال ويخلي أحلامنا أكبر من أعمارنا، بيكون معنا على مسرح المدينة العالمية لايف.. ليلة حنين ما تتفوت.
شهد الإعلان عن الحفل تفاعلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ امتلأت التعليقات بأسماء شارات الرسوم المتحركة التي يرغب الجمهور بسماعها مجددًا، مثل القناص، وريمي، وأنا وأخي، وبابار، والمحقق كونان، وعهد الأصدقاء.
كما طالب عدد كبير من المتابعين بتنظيم جولات إضافية في مدن سعودية أخرى، مؤكدين أن رشا رزق تمثل جزءًا أساسيًا من ذاكرة الطفولة لجيل كامل نشأ على أعمال سبيستون.
تُقام الحفلات على مسرح Joy Arena في الدمام يومي 14 و15 مايو/ أيار 2026، على أن تبدأ العروض عند الساعة الثامنة مساءً، فيما طُرحت التذاكر عبر منصة "ويبوك" ضمن ثماني فئات مختلفة، تبدأ من 125 ريالًا سعوديًا وتصل إلى 300 ريال، وتشمل بعض الفئات دخول المدينة العالمية إلى جانب حضور الحفل.
وجاءت الأسعار على الشكل التالي:
كما وضعت الجهة المنظمة مجموعة من الشروط، أبرزها منع دخول الأطفال دون 10 سنوات، وعدم السماح بإدخال الأطعمة أو كاميرات التصوير الاحترافية، مع ضرورة الالتزام بقواعد الذوق العام.
تُعد رشا رزق واحدًا من أبرز الأصوات التي صنعت ذاكرة أجيال كاملة في العالم العربي، إذ نجحت في المزج بين دراستها الأكاديمية في الغناء الأوبرالي وتقديم شارات الرسوم المتحركة التي تحولت إلى أعمال خالدة في ذاكرة الجمهور.
وتخرجت الفنانة السورية من المعهد العالي للموسيقى في دمشق عام 2002، قبل أن تتابع دراستها الموسيقية في فرنسا، كما عملت لاحقًا أستاذة للغناء الأوبرالي.
وارتبط اسمها بمركز الزهرة من خلال تقديم شارات شهيرة للعديد من مسلسلات الكرتون، إلى جانب مساهمتها في كتابة وتلحين عدد من الأعمال التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجمهور العربي حتى اليوم.