في الوقت الذي تتحول فيه الليالي إلى ساحات لمواجهة القلق المفرط وأصوات انفجار الحرب، يصبح النوم ترفًا بعيد المنال للكثيرين.
ومع اضطرار الكثيرين في الشرق الأوسط لمواجهة التزامات اليوم التالي برغم الإرهاق وسماع أصوات الطائرات والانفجارات، تبرز الحاجة لاستراتيجيات نفسية تساعد على سرقة لحظات من الراحة وسط هذا الواقع.

تؤكد الاختصاصية النفسية أليسا رشدان لصحيفة "النهار" اللبنانية، أن السعي وراء نوم مثالي في ظروف الحرب قد يزيد من حدة التوتر.
وتنصح أليسا بالتركيز على استرخاء الجسد وتهدئة الجهاز العصبي، معتبرة أن أي قدر من الراحة، وإن كان متقطعًا، يعد إنجازًا يدعم قدرة الإنسان على الصمود.
لتحقيق هذا الاسترخاء، تقترح أليسا حزمة من الإجراءات الوقائية:
لا تقتصر النصائح على فترة الليل، بل تشدد الأخصائية النفسية أليسا على أهمية طقوس الصباح والحفاظ على روتين بسيط مثل:
بالمحصلة، يعد الحفاظ على التوازن النفسي والجسدي خلال الأزمات تحديًا يوميًا يتطلب المرونة، والصبر، واتباع روتين بسيط، والتركيز على تقنيات الاسترخاء.