جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

دليل شامل للتعامل مع التوتر النفسي وقت الحروب

نُشر: آخر تحديث:

في الوقت الذي تتحول فيه الليالي إلى ساحات لمواجهة القلق المفرط وأصوات انفجار الحرب، يصبح النوم ترفًا بعيد المنال للكثيرين. 

ومع اضطرار الكثيرين في الشرق الأوسط لمواجهة التزامات اليوم التالي برغم الإرهاق وسماع أصوات الطائرات والانفجارات، تبرز الحاجة لاستراتيجيات نفسية تساعد على سرقة لحظات من الراحة وسط هذا الواقع.

النوم خلال الحرب ليس الهدف.. الراحة هي الأولوية

نصائح نفسية للتغلب على قلق الحرب واضطراب النوم

تؤكد الاختصاصية النفسية أليسا رشدان لصحيفة "النهار" اللبنانية، أن السعي وراء نوم مثالي في ظروف الحرب قد يزيد من حدة التوتر.

وتنصح أليسا بالتركيز على استرخاء الجسد وتهدئة الجهاز العصبي، معتبرة أن أي قدر من الراحة، وإن كان متقطعًا، يعد إنجازًا يدعم قدرة الإنسان على الصمود.

أخبار ذات صلة

تطوير الذات

التعافي النفسي بعد انتهاء الأزمات: من أين نبدأ؟

خطوات عملية لليالٍ أقل توترًا في أيام الحرب

لتحقيق هذا الاسترخاء، تقترح أليسا حزمة من الإجراءات الوقائية:

  • عزل الضجيج الإخباري: التوقف عن متابعة الأخبار قبل النوم بفترة كافية، خاصة عبر الهواتف التي تزيد من استثارة الدماغ.

  • خلق مساحة أمان: الاحتفاظ بمصدر ضوء خافت أو البقاء بالقرب من أفراد العائلة لتعزيز الشعور بالدعم المتبادل.

  • تقنيات التنفس: استخدام تمرين التنفس (4-4-4) أو التركيز على الملامس المحيطة (كالسرير والغطاء) لإعادة الدماغ من سيناريوهات "ماذا لو" إلى أرض الواقع.

استعادة السيطرة مع خيوط الفجر الأولى خلال الحرب

لا تقتصر النصائح على فترة الليل، بل تشدد الأخصائية النفسية أليسا على أهمية طقوس الصباح والحفاظ على روتين بسيط مثل:

  • ترتيب السرير أو شرب القهوة قبل الانغماس في تدفق الأخبار، ما يمنح العقل شعورًا وهميًا ولكنه ضروري بالسيطرة على مجريات اليوم.
     
  • الحديث مع شخص موثوق هو صمام أمان حقيقي لتفريغ شحنات الخوف المتراكمة. 

بالمحصلة، يعد الحفاظ على التوازن النفسي والجسدي خلال الأزمات تحديًا يوميًا يتطلب المرونة، والصبر، واتباع روتين بسيط، والتركيز على تقنيات الاسترخاء.

أخبار ذات صلة

تطوير الذات

تنمية المرونة النفسية بعد الأزمات

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا