في لفتة استثنائية تجسد أسمى معاني الوفاء والتقدير، وبمناسبة يوم الأم العالمي، وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، "هيئة تنمية المجتمع" في دولة الإمارات العربية المتحدة، بتبني مسمى "صانعة جيل" رسمياً، كبديل لمسمى "ربة منزل".

يأتي مسمى "صانعة جيل"، كخطوة لتعكس رؤية دولة الإمارات في تكريم المرأة التي تمثل المدرسة الأولى في بناء الإنسان وغرس قيم الانتماء والمسؤولية، وأكد سموه أن الكلمات لا يمكن أن توفي "صانعة القيم والمستقبل" حقها، فهي الركيزة الأساسية التي قامت عليها بلاد زايد والضمانة الحقيقية لإعداد أجيال تكون دوماً أهلاً لثقة وطنها.
ونشر سموه فيديو جاءت فيه لقطات تجسد معنى أن تكون الأم هي المدرسة الأولى التي تصنع البداية وترسم الطريق، وتعمل على تنشئة الأجيال على قيم الانتماء والمسؤولية منذ الصغر، ليكونوا أهلا لثقة وطنهم.
تغنى الفيديو الذي نشره سموه، عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس"، بكلمات شعرية وصفت هذا الدور العظيم للأم، حيث قال سموه: تقولين يا حمدان وأقول يا لبيك .. غلا.. حن رعاده وله لاح براقه خذاه الزمن من صغر سنّه ما بين يديك .. سياسه وشعر وطير ومسرج وناقه يا أم الشيوخ بلاد زايد تفاخر فيك .. على درب فعل الخير خطوتك سباقه عسى الدار ما تفقدك والعين ما تبكيك .. ورا كل عملاق صنع مجد .. عملاقه.
وأرفق سموه مع الفيديو تعليقاً قال فيه: الأم هي المدرسة الأولى.. وهي التي تصنع البداية.. وترسم الطريق.. وتغرس في أبنائها معنى الانتماء والمسؤولية.. ومعنى أن يكونوا أهلاً لثقة وطنهم.
وتابع سموه قائلاً: وجهنا اليوم هيئة تنمية المجتمع باعتماد مسمى "صانعة جيل" بدلاً من "ربة منزل" تزامناً مع يوم الأم العالمي، تقديراً لدورها الذي لا يمكن أن تفيه الكلمات حقه... ولا أن تختصره المسميات... فهي صانعة الإنسان... وصانعة القيم... وصانعة المستقبل" وأضاف سموه : كل عام وأمهاتنا بخير... وكل عام وهن أساس كل خير.