فقدت الأسرة الإعلامية اللبنانية، الأربعاء 8 أبريل 2026، صوتًا إذاعياً بعد ارتقاء الإعلامية غادة الدايخ، الصحفية ومقدمة البرامج في إذاعة وموقع "صوت الفرح". وقعت الحادثة إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في مدينة صور بجنوبي لبنان، ما أسفر عن دمار واسع في محيط مقر الإذاعة، لتنهي بذلك مسيرة مهنية حافلة للراحلة.

وفق المعلومات التي نقلتها وسائل الإعلام اللبنانية، فقد شهدت مدينة صور عمليات بحث وإنقاذ مكثفة بعد الغارة، التي طالت مبنى سكنياً بالقرب من إذاعة "صوت الفرح". وبعد ساعات من الجهد المتواصل تحت الأنقاض، تمكنت فرق الدفاع المدني والإسعاف من انتشال جثمان غادة الدايخ، ونُقل إلى المستشفى تمهيداً لإقامة مراسم التشييع.
نعت إذاعة "صوت الفرح" الإعلامية غادة الدايخ في بيان مؤثر، مشيدة بمسيرتها المهنية، مؤكدة أنها كانت "صوتاً رناناً عبر الأثير"، حملت من خلاله الكلمة الصادقة والنبض الإنساني إلى مختلف المنازل. وأكدت أسرة الإذاعة أن رحيل الدايخ يشكل "مأساة موجعة" وجرحاً عميقاً في قلوب الزملاء والجمهور، مشيدة ببصمتها التي تركت إرثاً لا يُنسى.
تصدر خبر رحيل الدايخ منصات التواصل الاجتماعي، فقد عبّر الزملاء والمتابعون عن صدمتهم وحزنهم لفقدان صوتها. وتناقل الجمهور رسائل التعازي التي أشادت بشجاعتها وإخلاصها في أداء مهامها، واصفين إياها بـ"صوت الفرح" الذي سيظل صداه حاضرًا رغم غيابها.