في عالم الأعمال سريع التغير والمليء بالتحديات، تبرز مها الشامسي كرائدة أعمال إماراتية ووسيط استراتيجي يمتلك رؤية مستقبلية فريدة. بفضل قدرتها على ربط الفرص العالمية بسوق الإمارات الديناميكي، نجحت مها في تحويل التحديات إلى فرص، لتصبح نموذجًا للقيادة الطموحة والمبتكرة.

في هذه المقابلة الحصرية مع "فوشيا"، تكشف مها الشامسي، رائدة أعمال وشريكة مؤسسة في MSKD Global عن رحلتها الريادية الملهمة، بدءًا من مشاريعها في مجال أسلوب الحياة وصولاً إلى تسهيل الصفقات التجارية المعقدة عبر الحدود، كما تتحدث عن رؤيتها لتمكين المرأة في المنطقة، وأهمية الابتكار والعلاقات الاستراتيجية في صناعة مستقبل الأعمال في الإمارات.
لطالما كنت شغوفة بربط الفرص بالأشخاص المناسبين. يتيح لي مجال الوساطة التجارية بناء جسور بين المستثمرين والحكومات والمؤسسات، مع الإسهام في تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للأعمال.
أكبر تحدٍّ كان التصوّر المسبق. إثبات نفسي في قاعات الاجتماعات تطلّب مضاعفة الجهد. تخطّيت ذلك بالتحضير الجيد والمصداقية، وفضّلت أن تتحدث النتائج عني بدلًا من مواجهة الصور النمطية.
المرأة الإماراتية ليست مجرد مشاركة، بل قائدة ومبتكرة. أصواتنا تعيد تعريف القطاعات وتقود مستقبل الاقتصاد الإماراتي.
النساء يضفن روح التعاون والتعاطف والاستدامة في العمل، مما يخلق شراكات أقوى، وهياكل صفقات أكثر ابتكارًا، ونهجًا أكثر توازنًا في الاستثمار.
كانت حكومة الإمارات بمثابة المحفّز من خلال إنشاء منصات ومبادرات تعزز الثقة وتتيح للنساء فرص الازدهار والقيادة على المستوى العالمي.
الوصول إلى رؤوس الأموال العالمية، والمنافسة في قطاعات سريعة التغيّر مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية، وتحقيق التوازن بين النمو السريع والرفاهية الشخصية ستكون أبرز التحديات.
تعلّمي واعملي على بناء مصداقيتك. استخدمي شبكة علاقاتك بذكاء. ولا تخافي من الفشل، فالصمود هو أعظم أصولك.
من أبرز محطاتي التوسّط في صفقة شراكة عقارية دولية كبرى، وضعت شركتنا على الخارطة العالمية. لقد أثبتت هذه التجربة أن المرأة الإماراتية قادرة على قيادة صفقات على مستوى عالمي.
المستقبل مشرق. أرى النساء الإماراتيات يقُدن صناديق استثمار، وعمليات اكتتاب، وشراكات عالمية.
نحن ننتقل من مرحلة المشاركة إلى مرحلة صناعة القرار في أعلى المستويات.
التوازن ليس مثاليًا، بل هو مسألة أولويات.
كأمٍّ ورائدة أعمال، أركّز على ما هو الأهم في كل لحظة. نصيحتي هي ألا تشعري بالذنب تجاه طموحك، فهو هدية لك ولمن تُلهمينهم من حولك.