أعلنت منصة يوتيوب، التابعة لشركة ألفابت، عن رفع أسعار اشتراكاتها المدفوعة في الولايات المتحدة، في أول زيادة من نوعها منذ ثلاث سنوات، وذلك في خطوة قالت إنها تهدف إلى الحفاظ على مزايا الخدمة وتطويرها.
بحسب ما أعلنت المنصة، فقد شملت الزيادة جميع خطط الاشتراك، حيث ارتفع سعر الاشتراك الفردي في خدمة "يوتيوب بريميوم" إلى 15.99 دولار شهريًا، بعد أن كان 13.99 دولار.
كما ارتفع سعر الاشتراك العائلي بمقدار 4 دولارات ليصل إلى 26.99 دولار شهريًا، في حين صعد سعر خدمة "يوتيوب لايت" إلى 8.99 دولار شهريًا، وهي باقة توفر مشاهدة خالية من الإعلانات لمعظم الفيديوهات، لكنها لا تشمل "يوتيوب ميوزيك بريميوم" وتستمر في عرض الإعلانات على مقاطع Shorts وبعض المحتوى الموسيقي.
أما اشتراك "يوتيوب ميوزيك بريميوم" المستقل، فقد ارتفع بدوره إلى 11.99 دولار شهريًا.
وتُعد هذه التعديلات أول زيادة تطبقها يوتيوب على أسعار اشتراكاتها في السوق الأمريكية منذ ثلاث سنوات، وذلك بعد فترة من استقرار الأسعار عقب إطلاق خدمة “يوتيوب بريميوم” لأول مرة عام 2018، والتي جاءت كنسخة مطوّرة من خدمة "يوتيوب ريد" التي أُطلقت عام 2015.
وتأتي هذه الخطوة في ظل موجة أوسع من رفع الأسعار في قطاع خدمات البث، حيث اتجهت منصات مثل سبوتيفاي ونتفليكس وديزني+ إلى زيادة رسوم الاشتراك خلال الفترة الأخيرة، في محاولة لتعويض ارتفاع تكاليف الإنتاج والتشغيل.
وقال متحدث باسم يوتيوب إن هذه التغييرات ستساعد الشركة على الاستمرار في تقديم الميزات الأساسية للمشتركين، وعلى رأسها المشاهدة بدون إعلانات، والتشغيل في الخلفية، إلى جانب مكتبة موسيقية ضخمة تضم أكثر من 300 مليون مقطع عبر يوتيوب ميوزيك.
وأضاف أن هذه الميزات تمثل القيمة الأساسية التي يعتمد عليها مشتركو الخدمة حول العالم.
وأشارت يوتيوب إلى أن عدد مشتركي خدماتها المجمعة (يوتيوب بريميوم ويوتيوب ميوزيك) تجاوز 125 مليون مشترك عالميًا، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت نحو 100 مليون مشترك في عام 2024، ما يعكس استمرار نمو الطلب على خدمات البث المدفوعة رغم ارتفاع الأسعار.