تختبر شركة "ميتا"، المالكة لمنصة "إنستغرام"، اشتراكًا مدفوعًا جديدًا قد يُحدث تغييرًا كبيرًا في طريقة استخدام القصص (Stories)، إذ يتيح للمستخدمين مشاهدة قصص الآخرين من دون أن يظهروا ضمن قائمة المشاهدين، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بين المستخدمين.
وفقًا لما نقلته صحيفة Metro، تعمل الشركة على اختبار خدمة تحمل اسم Instagram Plus "إنستغرام بلس"، والتي تتضمن مجموعة من المزايا الحصرية للمشتركين، من أبرزها إمكانية مشاهدة القصص بشكل "مخفي" من دون إشعار صاحب الحساب.
كما تتيح الخدمة إنشاء قوائم جمهور غير محدودة، ما يمنح المستخدمين قدرة أكبر على تخصيص من يمكنه مشاهدة محتواهم، بدلًا من الاكتفاء بخيارات النشر العامة أو "الأصدقاء المقربين".
وتشمل المزايا الأخرى التي يتم اختبارها: تمديد فترة عرض القصص 24 ساعة إضافية، وتثبيت قصة مميزة أسبوعيًا بالإضافة إلى إمكانية "الإعجاب الفائق" بالمحتوى باستخدام رموز تفاعلية مختلفة، ومعرفة عدد مرات إعادة مشاهدة القصة، والبحث داخل قائمة المشاهدين بسهولة.
كما ظهرت صفحة خاصة بالخدمة داخل مركز المساعدة في إنستغرام، تشير إلى أن الميزة لا تزال غير متاحة لجميع المستخدمين حتى الآن.
بحسب التقارير، يتم اختبار الاشتراك حاليًا في دول مثل المكسيك واليابان والفلبين، بأسعار شهرية متفاوتة، بينما لم تؤكد الشركة حتى الآن موعد طرح الخدمة في باقي الأسواق.
رغم المزايا التي تقدمها الخدمة، واجهت الفكرة انتقادات من بعض المستخدمين، خاصة فيما يتعلق بميزة مشاهدة القصص من دون علم أصحابها، والتي اعتبرها البعض انتهاكًا للخصوصية أو سلوكًا "مريبًا".
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع من "ميتا" لتوسيع خدمات الاشتراك عبر منصاتها، بما في ذلك "فيسبوك" و"واتسآب"، مع دمج أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
ومن بين هذه الأدوات، تطوير ميزات لإنشاء محتوى تلقائي، مثل توليد مقاطع فيديو قصيرة، إضافة إلى وكلاء ذكيين قادرين على تنفيذ مهام بسيطة للمستخدمين، مثل اقتراح أفكار للمحتوى.
كما بدأت الشركة استطلاع آراء المستخدمين حول إمكانية الاشتراك في باقات مدفوعة خالية من الإعلانات، مقابل رسوم شهرية، في إطار سعيها لتنويع مصادر الدخل وتحسين تجربة الاستخدام.