تحت رعاية عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، الشيخ حمد بن محمد الشرقي، تستعد إمارة الفجيرة لاستضافة ملتقى الفجيرة الإعلامي خلال يومي 10 و11 فبراير 2026. ويأتي الحدث تحت شعار "الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة"، ليصبح منصة مركزية لمناقشة التحولات الرقمية في الإعلام وآثار التكنولوجيا الحديثة على صناعة المحتوى والمصداقية.
يسلط الملتقى الضوء على التحولات العميقة التي أحدثها الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، وما يترتب عليها من تحديات أمام الصحفيين وصناع المحتوى. وأكد محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري بالفجيرة، خلال مؤتمر صحفي، أن الملتقى يمثل فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز المهنية الإعلامية، في ظل تزايد صعوبة التمييز بين المعلومة الصحيحة والمضللة.
وأشار الضنحاني إلى أن دعم القيادة في تطوير المنظومة الإعلامية للفجيرة ساهم في وضع الإمارة على خارطة المبادرات الإعلامية الحديثة، مضيفًا أن الملتقى يسعى لبناء أدوات فعّالة للحفاظ على مصداقية الإعلام.
يتضمن برنامج الملتقى سبع جلسات حوارية وورش عمل متخصصة، بمشاركة وزراء إعلام عرب، ورؤساء تحرير، وخبراء إعلام من مختلف الدول العربية. وتهدف الجلسات إلى مناقشة استراتيجيات الإعلام الرقمي، تطوير المحتوى في ظل الذكاء الاصطناعي، وأساليب مواجهة التضليل الإعلامي.
كما سيتم إطلاق النسخة الأولى من مسابقة "إعلامي الغد"، المخصصة لاكتشاف المواهب الطلابية وصقل مهارات الجيل الإعلامي الجديد، ما يجعل الملتقى منصة تعليمية إلى جانب كونه حدثًا مهنيًا.
يشهد الملتقى تكريم عدد من أبرز الشخصيات الإعلامية والمؤسسات الصحفية العربية تقديرًا لإسهاماتهم في تطوير الإعلام وتعزيز ثقافة الوعي المجتمعي. ويأتي هذا التكريم ضمن جهود الملتقى لإبراز الإنجازات الإعلامية التي تركت أثرًا ملموسًا في المنطقة.
يمثل ملتقى الفجيرة الإعلامي محطة فكرية واستراتيجية مهمة لمناقشة مستقبل الإعلام العربي، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة. كما يسعى الحدث إلى وضع أسس الإعلام المسؤول، وطرح حلول عملية للتحديات المعاصرة التي تواجه صناع المحتوى والمواطنين على حد سواء.