أعلن صانع المحتوى أحمد الغندور توقف برنامج "الدحيح" عبر الصفحة الرسمية للبرنامج على مواقع التواصل الاجتماعي، لتُطوى صفحة تجربة استثنائية أعادت تعريف المحتوى المعرفي العربي، بعد رحلة امتدّت لنحو خمس سنوات من الحضور المتواصل والتأثير القوي.
خرج بيان إعلان توقف برنامج الدحيح إلى الجمهور عبر الصفحة الرسمية للبرنامج على مواقع التواصل في رسالة حملت نبرة إنسانية واضحة، استعاد فيها فريق العمل محطات "الدحيح" منذ انطلاقه.
الرسالة أكدت أن البداية كانت محاولة صادقة لتقريب المعرفة من الناس وكسر جمود المحتوى العلمي وتحويله إلى تجربة خفيفة وممتعة يمكن للجميع التفاعل معها.
وأشار فريق البرنامج إلى أن "الدحيح" تجاوز حدود كونه عملاً ترفيهياً أو تعليمياً، ليصبح جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية لعدد واسع من المتابعين. وفي ختام البيان، وجّه الفريق الشكر لكل من شارك في صناعة البرنامج من أفراد العمل ومنصة نيوميديا التي احتضنت المشروع ودعمته.
أوضح البيان أن الدحيح حقق خلال سنوات عرضه أكثر من 4.7 مليار مشاهدة على مختلف المنصات.
ويُنظر إلى "الدحيح" بوصفه واحداً من أبرز نماذج المحتوى العلمي الترفيهي في العالم العربي، إذ نجح بأسلوبه الكوميدي والبسيط في جذب ملايين المتابعين وإعادة إحياء الاهتمام بالعلوم والمعرفة لدى شرائح عمرية وثقافية متنوعة.
وقد مر البرنامج بمحطات انتقالية سابقة، منها توقفه في يونيو 2020 عن منصة "AJ+" نتيجة تغييرات في الخطط الإنتاجية للمؤسسة آنذاك، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى منصة "شاهد" عبر برنامج "متحف الدحيح"، ثم استقر في أكاديمية الإعلام الجديد (نيوميديا) التي شهدت ذروة انتشاره الأخير.
لم يتضمن البيان تفاصيل واضحة حول طبيعة المشروع المقبل، مكتفياً بالتلميح إلى لقاءات قريبة ومصادر جديدة؛ مما ترك الجمهور أمام احتمالات متعددة، هل يواصل الدحيح رحلته مع المحتوى العلمي بروح متجددة، أم يفاجئ متابعيه بتجربة مختلفة تكسر القالب المعتاد؟
أسئلة معلّقة وإجابات مؤجَّلة تزيد من ترقّب ما تحمله الخطوة التالية.