هذا الخريف عادت صيحة من الماضي لتفرض حضورها على مدرجات الموضة: أحذية Pirate Boots أو ما يُعرف بـحذاء القراصنة.
لم يظهر هذا التصميم كقطعة عادية، بل كعنصر لافت يعيد إلى الواجهة موضة أوائل الألفينيات بلمسة عصرية متجدّدة.

يعود بوت القراصنة هذا الموسم حاملاً معه إرثاً تاريخياً طويلاً؛ إذ ارتبط في القرن السابع عشر بالبحّارة والمستكشفين كرمز عملي يحمي أقدامهم في البحر. ثم عاد إلى الواجهة في سبعينيات القرن الماضي مع موجة الموضة البوهيمية، حين تبنّته أسماء موسيقية بارزة ليصبح قطعة أيقونية تعبّر عن التمرّد والحرية، قبل أن يطلّ مجددا في أوائل الألفينيات. واليوم، يعاد تقديمه على مدرجات الموضة بلمسات تعكس روح العصر.
إليك أبرز العلامات التي قدّمت نسختها المميّزة من بوت القراصنة لهذا الموسم.

قدّمت دار Miu Miu رؤيتها الخاصة لبوت القراصنة من خلال تصميم يلتفّ بشكل ضيّق عند الكاحل ويتّسع تدريجياً عند الساق، ليجمع بين الطابع العملي واللمسة الأنيقة.
هذا التصميم يمنح مرونة في التنسيق؛ إذ يمكن اعتماده مع التنانير القصيرة لإطلالة عصرية جريئة، أو مع الفساتين الواسعة لإبراز مزيج من الأنوثة والتمرد.

طرحت دار Zimmermann بوت القراصنة بتصميم يتميّز بالبساطة بعيدا عن التفاصيل المبالغ فيها؛ ما يمنحه طابعاً عملياً وسهل التنسيق مع مختلف الإطلالات. يتميّز البوت بخطوطه الانسيابية وقصّته البسيطة. يمكن ارتداؤه مع الفساتين القصيرة أو التنانير الواسعة ليضفي عليها لمسة أنثوية أنيقة.

في مجموعة خريف وشتاء 2025، قدّمت دار دولتشي آند غابانا نسخة أكثر تمرّداً. تميّز البوت بخامة الجلد الفاخرة ونعل عريض, بينما عزّزت الشرائط المعدنية المتعددة طابعه الجريء والمختلف. يعتبر خيارا مناسبا لمن تجرأت على كسر القواعد الكلاسيكية، وتحب أن تضيف قطعة استثنائية لخزانتها.