تولي أميرة ويلز كيت ميدلتون اهتمامًا كبيرًا بأناقتها وتركز على أدقّ التفاصيل. تختار بعناية فساتينها الكلاسيكية وإكسسواراتها الراقية.
تمنح البروش مكانة مميّزة في إطلالاتها، مضيفة لمسة فخمة تعبّر عن ذوقها الملكي الرفيع.
تلفت أميرة ويلز الأنظار باختيارها بروش زهرة الخشخاش المصنوع يدويًا من مواد طبيعية وحرير. وقد أصبحت هذه القطعة جزءًا أساسيًا من أجمل إطلالاتها، التي تجمع بين الرمزية الإنسانية والحضور اللافت في عالم الموضة والأناقة.

زارت أميرة ويلز كيت ميدلتون النصب التذكاري في لندن ضمن فعاليات يوم الذكرى في المملكة المتحدة، المخصص لتكريم من شاركوا في العمليات العسكرية وفقدوا أرواحهم. ووفقًا لبروتوكول مراسم إحياء الذكرى، ارتدت فستانًا متوسط الطول من تصميم كاثرين ووكر، مطرّزًا بالدانتيل والميكادو من مجموعة ربيع 2025.
تميّز الفستان بتصميم كلاسيكي مزدان بفيونكة وكشكشة، إضافة إلى صفّين من الأزرار التي عززت طابعه الراقي.
أكملت كيت إطلالتها بأقراط لؤلؤ متدلّية من دار Collingwood كانت تعود للأميرة ديانا، ووضعت بروش زهرة الخشخاش المصنوع يدويًا من الحرير والزجاج، من تصميم Izzy Ager لصالح Lock & Co Hatters.
يحمل بروش الخشخاش العديد من الدلالات الإنسانية. فهو يُعدّ رمزاً للاحترام وتخليداً لذكرى الذين فقدوا أرواحهم في الحرب العالمية الأولى وفي صراعات أخرى. كما يُشير إلى زهور الخشخاش الحمراء التي نبتت من بين أنقاض ساحات المعارك، لتكون رمزاً للصمود في وجه الدمار.
في عام 2014، ارتدت كيت ميدلتون زهرة خشخاش واحدة خلال حضورها قدّاس يوم الذكرى السنوي. وفي عام 2015، أضافت زهرتين قرمزيتين إلى طيّة صدر سترتها. ثم واصلت ارتداء ثلاث زهور حتى عام 2019، عندما اختارت ارتداء The Codebreakers Brooch تكريماً لجدّتها فاليري جلاسبورو.