في خطوةٍ تحمل رسالةً قوية للتبادل الثقافي والاحتفاء بالحرفية، تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة نسخةٍ استثنائية من أسبوع الرياض للموضة 2025، الحدث الأضخم منذ انطلاقه عام 2023. يمتد البرنامج على مدى ستة أيام بين 16 و21 أكتوبر، ويضم أكثر من 30 عرضاً للأزياء تجمع أبرز المصممين السعوديين والعالميين في مشهدٍ يحتفي بالإبداع والهوية والابتكار.
ستفتتح الدار البريطانية العريقة فيفيان ويستوود الحدث بعرضٍ خاص يجمع بين الأناقة الاستثنائية التي تشتهر بها وبين روح الحرف اليدوية السعودية، في تعاون مميّز مع مؤسسة فنون التراث (Art of Heritage) يسلّط الضوء على جمال التطريز المحلي وثراء الهوية الثقافية للمملكة، وذلك وفق ما جاء في موقع WWD.
يقدّم العرض مجموعة من الفساتين المطرّزة تجسّد التقاء الإبداع البريطاني بالحرفية السعودية. وستُعرض هذه القطع الحصرية التي شارك في تنفيذها حرفيون سعوديون إلى جانب مجموعة فيفيان ويستوود لربيع 2026 وعددٍ من الإطلالات الأرشيفية المختارة من أرشيف الدار.
ويمثّل افتتاح فيفيان ويستوود محطةً جديدة في أسبوع الرياض للأزياء، الذي يفتح للمرة الأولى روزنامته الرسمية أمام دور الأزياء العالمية. ومنذ انطلاقه عام 2023، رسّخ الحدث مكانته كأحد أبرز الفعاليات الثقافية في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التعاون منسجماً مع تاريخ دار فيفيان ويستوود العريق في الاحتفاء بالحرفية والإرث الثقافي. فلطالما أولت أهمية خاصة للأقمشة التقليدية والتطريز اليدوي في مجموعاتها، وسعت إلى دعم المجتمعات الحرفية والحفاظ على المهارات الفنية الأصيلة حول العالم.
ويُتوقّع أن يشكّل العرض الافتتاحي رمزاً للتبادل الثقافي بين الشرق والغرب، مؤسساً لنموذجٍ جديد في مشهد الموضة العالمية.
أما ختام أسبوع الرياض للموضة فسيكون مع المصمّمة البريطانية ستيلا مكارتني، التي تقدّم أول عرضٍ لها في المملكة في 21 أكتوبر/تشرين الأول.
يأتي عرضها ليعبّر عن رؤيةٍ تجمع بين الفخامة والاستدامة، حيث تعرض مكارتني مجموعة مختارة من أحدث تصاميمها إلى جانب قطع أرشيفية من دارها، لتؤكد التزامها بالأناقة الواعية والابتكار الأخلاقي في صناعة الأزياء.
يمثّل هذا الموسم الموسّع من أسبوع الرياض للموضة محطةً بارزة في مسيرة الحدث، الذي نجح خلال فترة وجيزة في ترسيخ مكانته كإحدى الركائز الأساسية في مشهد الموضة الإقليمي والعالمي.
ومن خلال افتتاحه بتوقيع فيفيان ويستوود وختامه برؤية ستيلا مكارتني، يجسّد الأسبوع الزخم المتصاعد لصناعة الأزياء السعودية ودور المملكة المتنامي كمركزٍ عالمي يجمع بين التراث والحداثة، والإبداع المحلي والتعاون الدولي، في لوحةٍ متكاملة تُكرّس الرياض عاصمةً جديدة للموضة العالمية.