تعد مشاريع تجديد المنزل تجربة محورية تجمع بين الحماسة لتحسين المساحة والمسؤولية تجاه البيئة والميزانية، إذ ينتج عن عمليات الهدم كميات هائلة من النفايات التي يمكن تلافيها.
ويكمن نجاح التجديد في التخطيط الذكي قبل البدء، حيث تسهم القرارات الواعية في تقليل الهدر بنسبة كبيرة عبر إعادة تدوير المواد أو التبرع بها؛ ما يمنح منزلك لمسة عصرية بأقل ضرر ممكن.
إليك أفضل النصائح حول ما يجب الاحتفاظ به وما يجب التخلص منه عند تجديد منزلك، وفقاً لموقع RealSimple:

يمكنك الاحتفاظ بهياكل الخزائن وتغيير الواجهات والأبواب فقط لتوفير التكلفة وتقليل النفايات.
وفي حال قررت التخلص منها، يفضل التبرع بها لمراكز إعادة الاستخدام إذا كانت بحالة جيدة، مع العلم أن الخشب المصنع كالميلامين لا يمكن إعادة تدويره نظرًا للمعالجات الكيميائية التي خضع لها.

ينصح بالاحتفاظ بها عبر تغيير لون الخزائن المحيطة لتتناسب معها، أو إعادة صقل الجرانيت لمنحه مظهرًا عصريًّا.
أما إذا اضطررت للاستبدال، ابحثي عن قطع الرخام مثل أسطح "PaperStone" المصنوعة من مواد معاد تدويرها.

إذا كانت الأجهزة تعمل بكفاءة، يمكن تحديث مظهرها خارجيًّا بالطلاء المخصص.
أما إذا تجاوزت تكلفة الإصلاح نصف قيمة الجهاز الجديد، فالأفضل استبدالها بموديلات موفرة للطاقة تحمل شعار "Energy Star"، مع الحرص على التخلص من القديم عبر برامج التدوير.

تتميز الأرضيات الخشبية بإمكانية إعادة صقلها ودهانها بضع مرات لتجديد مظهرها بالكامل.
أما السجاد، فمن الصعب إعادة تدويرها غالبًا، لذا يفضل عند الاستبدال اختيار مواد طويلة الأمد، مثل: البلاط المصنوع من مواد معاد تدويرها أو أرضيات الفلين المستدامة.

يفضل الاحتفاظ بالنوافذ القديمة وتعزيز كفاءتها باستخدام شرائط عزل المسامات لتقليل استهلاك الطاقة.
أما إذا كانت النوافذ ذات زجاج مفرد وقديم، فالأفضل استبدالها بنوافذ مزدوجة الزجاج لتحسين العزل الحراري، مع محاولة شراء أبواب مستعملة من متاجر المواد المعمارية المستصلحة للحفاظ على الطابع التاريخي.
التجديد المسؤول يبدأ بالتفكير في ديمومة المواد وملاءمتها لهوية المنزل الأصلية. وبتطبيق الإستراتيجيات السابقة، ستتمكنين من تحويل منزلك إلى مساحة عصرية وأنيقة مع الحفاظ على البيئة وتقليل التكاليف الإجمالية للمشروع.